اقيمت في حسينية الامام الرضا عليه السلام احتفالية كبيرة بمناسبة تخرج كوكبة من طلبة وطالبات ناحية تازة للدورات الصيفية يوم الاربعاء المصادف 7/8/2019 الموافق الخامس من ذي الحجة 1440 وتحت رعاية مسؤول شعبة المدارس الدينية الشيخ علي القرعاوي الذي تحدث في كلمة له بالمناسبة للطلبة بأن الله وهب الانسان حواسا خمسة علينا استثمارها بما يرضي الله واستخدامها بالشكل الذي ينمي العقل ويرفع قيمة الانسان بين الناس  استضافت شعبة المدارس الدينية التابعة لقسم النشاطات العامة في العتبة الحسينية المقدسة نخبة من المشاركين في(دورة شفيعنا القرآنية)لتعليم القرآن الكريم وتحفيظه، التابعة لمدرسة الإمام الحسين عليه السلام الدينية في قضاء النعمانية، أقام المركز الوطني لعلوم القرآن التابع لديوان الوقف الشيعي، وبالتعاون مع الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة مسابقة النخبة الوطنية الثانية عشرة، بعد إجراء الإختبارات التمهيدية في المحافظات؛ لترشيح القراء والحفاظ المتميزين لخوض النهائية، حيث اشترك فيها أربعون قارئاً وحافظاً، وقد تشكلت لجنة تحكيمية من عدة أساتذة مختصين، كان من ضمنهم الشيخ علي الخفاجي المشرف على المجال القرآني في شعبة المدارس الدينية التابعة لقسم النشاطات العامة في العتبة الحسينية المقدسة، حيث صرح لإعلامنا قائلاً: ترشح للمسابق... اقامت مدرسة نور الفواطم النسوية في كركوك حفل تكريم للطالبات المتخرجات من الدورة التخصصية في تلاوة القران الكريم بأشراف شعبة المدارس الدينية  ان الدورة التخصصية في تلاوة القران الكريم التي استمرت اربعة ايام هدفها اعداد الطالبات كأستاذات في تلاوة القران الكريمفي المدرسة او المدارس الاخرى .

الخطبة الثانية لصلاة الجمعة بإمامة السيد أحمد الصافي في 17/ ربيع الأول/1441هـ، الموافق 15 /11 /2019:


تاريخ الاضافة:-2019-12-23 13:39:30 | عدد الزيارات: 213

أيّها الأخوة والأخوات نقرأ عليكم نص ما وردنا من مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) من النجف الأشرف: بسم الله الرحمن الرحيم مرة أخرى توضّح المرجعية الدينية العليا موقفها من الاحتجاجات الراهنة المطالبة بالإصلاح في ضمن عدة نقاط: (الأولى): مساندة الاحتجاجات والتأكيد على الالتزام بسلميتها وخلوها من أي شكل من أشكال العنف، وإدانة الاعتداء على المتظاهرين السلميين بالقتل أو الجرح أو الخطف أو الترهيب أو غير ذلك، وأيضاً إدانة الاعتداء على القوات الأمنية والمنشآت الحكومية والممتلكات الخاصة. ويجب ملاحقة ومحاسبة كل من تورّط في شيء من هذه الاعمال ـ المحرّمة شرعاً والمخالفة للقانون ـ وفق الاجراءات القضائية ولا يجوز التساهل في ذلك. (الثانية): إنّ الحكومة إنما تستمد شرعيتها ـ في غير النظم الاستبدادية وما ماثلها ـ من الشعب، وليس هناك من يمنحها الشرعية غيره، وتتمثل إرادة الشعب في نتيجة الاقتراع السري العام إذا أُجري بصورة عادلة ونزيهة، ومن هنا فإنّ من الأهمية بمكان الإسراع في إقرار قانون منصف للانتخابات يعيد ثقة المواطنين بالعملية الانتخابية ولا يتحيز للأحزاب والتيارات السياسية، ويمنح فرصة حقيقية لتغيير القوى التي حكمت البلد خلال السنوات الماضية اذا أراد الشعب تغييرها واستبدالها بوجوه جديدة. إنّ إقرار قانون لا يمنح مثل هذه الفرصة للناخبين لن يكون مقبولاً ولا جدوى منه. كما يتعين إقرار قانون جديد للمفوضية التي يعهد اليها بالإشراف على إجراء الانتخابات، بحيث يوثق بحيادها ومهنيتها وتحظى بالمصداقية والقبول الشعبي. (الثالثة): إنه بالرغم من مضي مدة غير قصيرة على بدء الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالإصلاح، والدماء الزكية التي سالت من مئات الشهداء وآلاف الجرحى والمصابين في هذا الطريق المشرِّف، إلا انه لم يتحقق الى اليوم على أرض الواقع من مطالب المحتجين ما يستحق الاهتمام به، ولا سيما في مجال ملاحقة كبار الفاسدين واسترجاع الاموال المنهوبة منهم والغاء الامتيازات المجحفة الممنوحة لفئات معينة على حساب سائر الشعب والابتعاد عن المحاصصة والمحسوبيات في تولي الدرجات الخاصة ونحوها، وهذا مما يثير الشكوك في مدى قدرة أو جدية القوى السياسية الحاكمة في تنفيذ مطالب المتظاهرين حتى في حدودها الدنيا، وهو ليس في صالح بناء الثقة بتحقق شيء من الاصلاح الحقيقي على أيديهم. (الرابعة): إن المواطنين لم يخرجوا الى المظاهرات المطالبة بالإصلاح بهذه الصورة غير المسبوقة ولم يستمروا عليها طوال هذه المدة بكل ما تطلّب ذلك من ثمن فادح وتضحيات جسيمة، إلاّ لأنهم لم يجدوا غيرها طريقاً للخلاص من الفساد المتفاقم يوماً بعد يوم، والخراب المستشري على جميع الأصعدة، بتوافق القوى الحاكمة ـ من مختلف المكونات ـ على جعل الوطن مغانم يتقاسمونها فيما بينهم وتغاضي بعضهم عن فساد البعض الآخر، حتى بلغ الأمر حدوداُ لا تطاق، واصبح من المتعذر على نسبة كبيرة من المواطنين الحصول على أدنى مستلزمات العيش الكريم بالرغم من الموارد المالية الوافية للبلد. واذا كان من بيدهم السلطة يظنون أنّ بإمكانهم التهرب من استحقاقات الإصلاح الحقيقي بالتسويف والمماطلة فإنهم واهمون، إذ لن يكون ما بعد هذه الاحتجاجات كما كان قبلها في كل الأحوال، فليتنبهوا الى ذلك. (الخامسة): إنّ معركة الإصلاح التي يخوضها الشعب العراقي الكريم إنما هي معركة وطنية تخصه وحده، والعراقيون هم من يتحملون اعباءها الثقيلة، ولا يجوز السماح بأن يتدخل فيها أي طرف خارجي بأي اتجاه، مع أنّ التدخلات الخارجية المتقابلة تنذر بمخاطر كبيرة، بتحويل البلد الى ساحة للصراع وتصفية الحسابات بين قوى دولية واقليمية يكون الخاسر الاكبر فيها هو الشعب.