مؤسسة وارث الأنبياء في غرب أفريقيا تستأنف العام الدراسي.. افتتاح روضة ومدرسة ابتدائية في جمهورية مالي.. تنويه  الاخوة الاخوات طلبة حلقة (قمر بني هاشم ) سيكون موعد افتتاح الحلقة  يوم غدٍ الأثنين المصادف ١٩/١٠/٢٠٢٠ الموافق ١/ربيع الأول/١٤٤٢ هجري في تمام الساعة السابعة مساءا  على غرفة منهاج الصالحين  لذا نرجوا من جميع الطلبة المسجلين في الحلقة الحضور في الوقت والتأريخ المحدد وفي الغرفة اعلاه  وفي حال مواجهة اي مشكلة يمكنكم مراسلة الادارة من خلال الرقم التالي: تيليجرام / واتس اب (07723617952) وفق الله الجميع لطلب العلم والعمل به    قضاء تلعفر يشهد إحياء ذكرى الأربعين.. مؤسسة وارث الأنبياء في جمهورية مالي تحيي زيارة الأربعين.. من مشاهد الأربعين (على مشارف كربلاء يتجدد الأمل).. مؤسسة وارث الأنبياء في شرق أفريقيا تقيم برنامجاً أربعينياً.. ورش فنية في مدينة الإمام الحسن عليه السلام في خدمة الزائرين.. مضيف(مدينة الإمام الحسن عليه السلام)يشهد عملاً دؤوباً في إطعام الزائرين.. من مشاهد الأربعين (أمنيات في طريق ياحسين).. شعبة المدارس الدينية تشارك في توزيع السلاَت الغذائية شعبة المدارس الدينية تنظم دورات قرآنية في قضاء تلعفر.. وفد العتبة الحسينية يحضر عدة أنشطة في افتتاحه الرسمي للمركز الثقافي في غرب نينوى المدرسة الدينية في محافظة بابل تقيم دورة تطويرية للمرشدات.. مركز رعاية الشباب يستضيف السيد عباس اللاوندي لإلقاء محاضرة عقائدية وفد مدرسة الامام الحسين عليه السلام النسوية في الجبايش يزور المراقد المقدسة في كربلاء العتبة الحسينية المقدسة تضع يدها فعليا على ارض بمساحة 3هكتار في بوركينا فاسو طالبات مدرسة نور الفواطم الدينية في حضرة أمير المؤمنين عليه السلام وفد شعبة المدارس الدينية يزور محافظة بابل لمتابعة المدارس والاطلاع على واقعها العلمي شعبة المدارس الدينية في العتبة الحسينية المقدسة تشارك في العزاء على السيدة الزهراء عليها السلام مدرسة الامام الحسين الدينية في النهروان تقيم حفلا تأبينيا بمناسبة ذكرى استشهاد الزهراء عليها السلام لقاء مهم بين وفد من شعبة المدارس الدينية ورئيس جامعة تلعفر في نينوى الدراسة المفتوحة تباشر بفتح حلقة تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها مع جمهورية اندونيسيا المركز الثقافي غرب نينوى يشهد نشاطات متعددة في قضاء تلعفر  

من مشاهد الأربعين ( استراحة في طريق ياحسين ).


تاريخ الاضافة:-2020-10-11 17:08:18 | عدد الزيارات: 84

.
علي الخفاجي.
الإنسان بحد ذاته فنان، فإذا ما واجه محنة ومرَّ بتجربة، تجعله يخيط من الهموم قصص وحكايات، ويُفرغ فيها إبداعاته، حتى أنه ينقلك إلى الماضي، مثلما يجعلك تعيش الحاضر بوجدانك وتستوعبه بكل مشاعرك.
المواكب والخيم أو السرادقات على طريق ياحسين؛ فهي وإن اختلفت في نوع خدماتها للزائرين، كذلك تختلف في التصاميم، وفي ما تتضمنه من مقتنيات. 
فقد اكتشفنا خيمة-رغب مؤسسوها من البصرة-أن يسموها(مضيف الإمام الحسن عليه السلام)ليعطوا رسالة للضيف تحكي عن كرم وسخاء الإمام عليه السلام، ولو بتقديم قدح ماء أو فنجان قهوة، يستريح معها الزائر من مشقة الطريق، وطول المسير، وهو يستمع أثنائها إلى مراثي الموالين، وهم يندبون الآل، من قرب الخيمة أو من السائرين نحو كربلاء، ففيهم مَن لم يبخل حتى بصوته وبما حفظه من قصائد الفاجعة ليلقيها على مسامع الزائرين.
وقعت عيوننا على مقدمة المضيف، فبدا لنا شاب يحيك شيئاً ما، وامرأة بجانبه، وفي داخل الخيمة زوار يستعدون للمسير بعد أن أخذوا قسطاً من الراحة، ألقينا السلام فردوا علينا بأجمل الكلمات..
تحدث إلينا الشاب الثلاثيني؛ أنه وبصحبة والدته ينصبون هذا المضيف كل عام، وللسنة الرابعة عشر، وأنَّ الخدمة تبدأ فيه من الخامس من شهر صفر حتى بلوغ الأربعين، بمعزل عن خيمة أخرى يقدم فيها الطعام للزائرين، كما اكتشفنا أنَّ الشاب يمتهن غزل السجاد، وهي مهنة يدوية قلَّ مَن يُتقنها في هذا الزمان، حتى جعلته يتمسك بها؛ لما تحمله من تراث، أحبَّ أن يوظفه في خدمة الزوار في طريق ياحسين.

متابعة:كرار المحنا
تصوير:علي السلامي
مراسل:عبد الله الشيباوي.