اسمه : علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب ( عليهما السلام ) تسميته : يذكر بأن اسمه في اللوح الذي نزل به جبرائيل ( عليه السلام ) مع بقية اسماء المعصومين ( عليهما السلام ) . كنية ابو محمد , ابو الحسن , ابو القاسم . القابه : وهي كثيرة نذكر منها . زين العابدين لما جاء من حديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بحقه عن ابن عباس عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : اذا كان يوم القيامة ينادي مناد اين زين العابدين فكأني انظر الى ولدي علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب يخطوا بين الصفوف لانه ما ذكر لله نعمة الا سجد ولا قرأ اية من كتاب الله فيها سجدة ولا فرغ من صلاة مفروضة الا سجد ولا وفق للاصلاح بين اثنين الا سجد وكان كثير السجود من مواضع السجود . ويلقب ايضا ذو الثفنات لان مساجده صارت كثفنة البعير من كثرة سجوده . صفاته : كان ( عليه السلام ) اسمر ضخم من الرجال هكذا وصفته الروايات والده : الامام الحسين بن علي ( عليه السلام ) سيد الشهداء . والدته: شاه زنان بنت يزدجر بن شهريار اخر ملوك فارس وكانت قد اسرت في المعركة التي وقعت بين الفرس والمسلمين وانتصر بها المسلمون وجيء بها مع اختها اسارى الى المدينة فتزوج الامام الحسين ( عليه السلام ) شاه زنان وانجبت منها الامام زين العابدين ( عليه السلام ) وتزوج محمد بن ابي بكر من اختها وانجبت له القاسم . ولادته : تذكر اشهر الروايات بأن ولادته ( عليه السلام )كانت في يوم الخميس وقيل يوم الجمعة في الخامس من شعبان سنة 38 هجرية قبل استشهاد جده امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) بسنتين في المدينة المنورة . نسائه وذرياته : يذكر بأن له خمسة عشر من الابناء والبنات لنساء شتى وهم : 1- الامام محمد الباقر ( عليه السلام ) وامه ام عبدالله بنت الحسن بن علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) 2- زيد وعمر امهم ام ولد ( يعني اشتراها الامام وتزوجها ) 3- عبدالله , الحسن , الحسين , لام ولد 4- الحسين الاصغر , عبد الرحمن , سليمان لام ولد , 5- علي , خديجة لام ولد 6- محمد الاصغر لام ولد , 7- فاطمة , عليه , ام كلثوم لام ولد . اخوته واخواته : تذكر الروايات بأن شاه زنان ام الامام زين العابدين ( عليه السلام ) بعد ولادته ماتت في فترة النفاس وليس له اخوة منها . اما من باقي نساء ابيه فله ثلاثة اخوة هم علي الاكبر وعبدالله الرضيع ( استشهدا في معركة الطف بكربلاء ) وجعفر الذي مات في حياة ابيه الامام الحسين ( عليه السلام ) ولم يخلف . اما الاخوات فهن سكينة والرباب معجزاته : وهي كثيرة لا يسعها البحث منها طبعة نقش فص خاتمة في الحجر ودعائه الى حبابه الوالبيه التي عادت شابه وكان عمرها ( 113سنة ) ونطق الحجر الاسود في الكعبة وشهادته له بالامامة بحضور محمد بن الحنفية وكثير غيرها سنتطرق لها في البحث الخاص بولادته ( عليه السلام ) مناقبه وفضائله : وهي اكثر من ان يحصيها بحثنا هذا حيث كان لا يدع صلاة الليل في السفر والحضر وكان يحب الجلوس وتناول الطعام مع الفقراء والايتام واذا اتاه السائل يقول مرحبا بمن يحمل زادي الى الاخرة وكان اذا توضأ اصفر لونه من خشية الله تعالى كما كان يصلي الف ركعة في اليوم والليلة حتى ورمت قدماه ودبرت جبهته ورمضت عيناه من البكاء . عن الامام زين العابدين (عليه السلام) ما من قطرة احب الى الله عز وجل من قطرتين قطرة دم في سبيل الله وقطرة دمعة في سواد الليل . لايريد بها عبد الا الله عز وجل .(المصدر: الاخلاق والآداب الاسلامية – عبدالله الهاشمي) . وكان حنان على الفقراء ولو من غير شيعته حيث كان يعيل مائة اهل بيت من فقراء المدينة مع انه كان يقول : ما بمكة والمدينة عشرون رجلا يحبنا . كثير الصدقة بالليل حيث كان يقول : صدقة الليل تطفئ غضب الرب وتنير القلب والقبر وتكشف عن العبد ظلمة يوم القيامة . ولما مات وجاؤوا يغسلوه وجدوا على اكتافه اثر حمل الجراب ( من مأكل وملبس ) الى بيوت الارامل والمساكين بالليل . وكثيرة هي مناقبه وفضائله سوف نتطرق اليها بشكل اوسع في البحث الخاص بولادة الامام ( عليه السلام ) . ( المصدر: اعلام الورى بأعلام الهدى _ الجزء الاول _ الشيخ الطبرسي ) . النص على امامته : الكثير من الادلة النقلية من حيث اللوح واحاديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) واحاديث جده امير المؤمنين ( عليه السلام ) وعن الامام الباقر ( عليه السلام ) : ان الامام الحسين ( عليه السلام ) لما حضره وما حضره دعى ابنته فاطمة الكبرى فدفع اليها كتايا ملفوفا ووصية ظاهرة وكان علي بن الحسين ( عليه السلام ) مريضا لايرون انه يبقى بعده فلما استشهد الحسين ( عليه السلام ) ورجع اهل بيته الى المدينة دفعت فاطمة الكتاب الى علي بن الحسين ( عليه السلام ) .... : وعن ابي عبدالله الصادق ( عليه السلام ) قال : ان الحسين ( عليه السلام ) لما سار الى العراق استودع ام سلمة رضي الله عنها الكتب والوصية فلما رجع علي بن الحسين عليهما السلام سلمته الامانات التي كانت مودعة عندها .( المصدر : اصول الكافي : 1: 235 ) . روى المجلس بأسناده عن محمد بن مسلم والشيخ الصدوق في امامة قال : سألت الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) عن خاتم الحسين بن علي ( عليه السلام ) الى من صار وذكرت له اني سمعت انه اخذ من اصبعه فيما اخذ قال ( عليه السلام ) ليس كما قالوا . ان الحسين اوصى الى ابنه علي بن الحسين ( عليه السلام ) وجعل خاتمه في اصبعه وفوض اليه امره كما فعله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وفعله امير المؤمنين بالحسن ( عليهما السلام ) وفعله الحسن بالحسين ( عليهما السلام ) ثم صار ذلك الخاتم الى ابي يعد ابيه ومنه صار الي فهو عندي واني لا لبسه كل جمعه واصلي به . قال محمد بن مسلم . فدخلت اليه يوم الجمعة وهو يصلي فلما فرغ من الصلاة مر الي يده فرأيته في اصبعه خاتما نقشته : لا اله الا الله عدة للقاء الله فقال : هذا خاتم جدي ابي عبدالله الحسين بن علي .المصدر: الأمالي للصدوق : 207 ). فترة حياته و طواغيت عصره :قبض الإمام زين العابدين (عليه السلام) وهو أبن 57سنة في عام 95 هجرية بقي مع جدة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) سنتين ومع عمه الإمام الحسن (عليه السلام) عشر سنوات ومع أبيه الإمام الحسين (عليه السلام) عشر سنوات وبعد أبيه 34سنة واشهرا وهي فترة إمامته التي كان فيها من الحكام الأمويين بقية حكم يزيد بن معاوية الذي عاصر الإمام (عليه السلام) 3سنوات ثم معاوية بن يزيد الذي حكم 40 يوما ثم مروان بن الحكم 4 أشهر ثم عبد الملك بن مروان قرابة 21 سنة ثم الوليد بن عبد الملك الذي فترته استشهد الإمام(عليه السلام) مسموما بأمر منه الى أخيه هشام بن عبد الملك في المدينة المنورة سنة 95 هجرية . أعرف إمامك: الإمام زين العابدين(عليه السلام) صاحب نمط سلوكي فريد أخذ بمجاميع قلوب المسلمين وحير الحكام فقد أجمع الناس على الإعجاب بشخصيته حتى ابن الزهري عالم بلاط بني أمية كان يفتخر به ويروي عنه ويبكي لذكراه .وعبد الملك بن مروان وارث بني أمية كان يطلب منه أن يدعو له وقد رد اقتراح الحجاج بقتل الإمام وكتب له:جنبني دماء آل أبي طالب فأني رأيت بني حرب لما قتلوا الحسين نزع الله ملكهم زين العابدين (عليه السلام) وجه نوراني هادئ يحمل سمات من نور الله تعالى وكان يقال لعلي بن الحسين(عليه السلام) ابن الخيرتين. فخيرة الله من العرب هاشم ومن العجم فارس : قد روت المذاهب الإسلامية على اختلافها إن النبي ( صلى الله عليه وآله) رغب بني هاشم في هذه العراقة المشتركة فقال:يابني هاشم عليكم بنساء الأعاجم فالتمسوا أولادهن فأن في أرحامهن البركة. زين العابدين(عليه السلام) من المعلمين الصالحين وأطباء الروح الإلهيين الذين أمرهم الله عز وجل بهداية الخلق وجعلهم ائمة معصومين وفرض طاعتهم على الخلق أجمعين. وحيث إن العلماء الدنيا والمخترعين والمكتشفين والأطباء يهتمون بتقديم الخدمات المادية للمجتمع الإسلامي. أما الأنبياء والأئمة الأطهار فأنهم بالإضافة الى ما يقدمونه من سعادة البشر المادية يهتمون بالجانب الروحي أيضا والذي هو أهم من الجانب المادي. قال ابو الاسود الدؤلي المعاصر للامام علي عليه السلام : وان وليدا بين كسرى وهاشم لا كرم من نيطت عليه التمائم وهو النور نو الله موضع سرة ومنبع ينبوع الامامة عالم فكانت الرابطة المشتركة ين العرب والفرس من اقوى الروابط فقد شاعت بينهما المودة والالفة :_ البحار ج 69. قال تعال: ( اذ قال ربك للملائكة اني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم اجمعين الا ابليس استكبر وكان من الكافرين ) سورة ص71 – 74 . فجاء الامر بالسجود للانسان بعد ان سواه الله ونفخ فيه الروح فيعلم ان قيمة المرء بروحه لا بجسده يتضح دور حجج الله من الانبياء والائمة ( عليهم السلام ) وضرورة وجودهم المبارك ومن هؤلاء الطاهرين الامام السجاد ( عليه السلام ) في ظروف القهر والاستبداد عهد الامام زين العابدين ( عليه السلام ) امامة الامة وارشاد المجتمع الاسلامي بعد شهادة ابيه الامام الحسين ( عليه السلام ) وكافة اخوته واقربائه في واقعة كربلاء الاليمة فكان هو الابن الوحيد الذي بقي لابيه الامام الحسين ( عليه السلام ) وقد تقلد منصب الامامة في زمن كان فيه اكثر الشيعة في اقبية السجون او قد استشهدوا وكان الناس لايملكون الجرأة على الاعتراض او الانتقاد مما يرونه من الظلم والاستبداد ومخالفة الشرع المبين من قبل بني امية الذين استولوا على الحكم بالقهر والارهاب واذا تكلم شخص بكلمة معترضا على الظلمة والمعتدين فيعد مخالفا لله ولخليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيوضع تحت الملاحقة والسجن والتعذيب ويتم تصفيته بكل سهولة . لقد اراد بنو امية القضاء على الاسلام وعلي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وذريته النجباء فقتلوا جميع اولاد النبي ( صلى الله عليه وآله ) في واقعة عاشوراء الدامية ولم يبقى منم سوى الامام زين العابدين ( عليه السلام ) من اولاد الحسين ( عليه السلام ) والحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب ( عليهم السلام ) الملقب بالحسن المثنى الذي جرح بشدة اثناء المعركة وظن الناس انه مات وبعد انتهاء المعركة ومجئ عسكر عمر بن سعد لقطع رؤوس الشهداء وجدوا به روحا فتشفع له اخواله الذين كانوا مع العسكر فعالجوه واخذوه معهم وبسببه حفظ نسل الامام الحسن بن علي بن ابي طالب ( عليهم السلام ) ليومنا هذا من السادة الطباطبائيين واستمرار النهضة الحسينية . قال تعالى : ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ) ان الله عز وجل تكفل بحفظ القران الكريم والواضح انه ليس المراد حفظ ظاهر القران وكلماته فقط بل مضافا الى حفظ تلك النصوص المباركة من التحريف فالمقصود ان الله تعالى تكفل بحفظ الاسلام الواقعي دائما في ظل الاسلام ومفسريه الواقعين من الائمة الطاهرين ( عليهم السلام ) . فإذا ما استشهد الامام السجاد ( عليه السلام ) في ذلك اليوم لخلت الارض من حجة الله وممن يفسر القرآن الكريم ويبين تعاليم الاسلام واحكامه وشرائعه للناس .وفي ذلك قول الامام جعفر الصادق ( عليه السلام ) عندما سأله احد اصحابه هل تكون الارض بلا امام ؟ فأجابه الامام الصادق ( عليه السلام ) : لا اذا لساخت الارض, وقال له : هل يكون امامان ؟ فاجابه الامام ( عليه السلام ) : لا الا يكون احدهما صامت . ولكن شاء الله ان يكون الامام السجاد ( عليه السلام ) في ذلك اليوم مريضا بشدة حتى لايتمكن من الذهاب الى ساحة القتال فيسقط عنه الجهاد . ولو ان الاعداء ارادوا قتله لقتلوه لكن الله حفظه من كيدهم . واصبح ( عليه السلام ) بعد شهادة ابيه حامل راية الاسلام وذلك برفقة عمته زينب الكبرى ( عليهما السلام ) عقيلة بني هاشم من خلال خطبه الشريفة في المدن والاماكن المختلفة خصوصا في مجلس يزيد بن معاوية قد ضمن الامام ( عليه السلام ) استمرار تلك النهضة الحسينية وتمكن للابد من فضح يزيد وغيره من اعداء الاسلام واثبات ظلامة اهل البيت ( عليهم السلام ) واحقيتهم بإمامة وقيادة الامة الاسلامية . لهف على الطف عاش الامام ( عليه السلام ) مأساة كربلاء بكل تفاصيلها حيث قال ( عليه السلام ) : لما اصابنا بالطف ما اصابنا وقتل ابي ( عليه السلام ) وقتل من كان معه من ولده واخوته وسائر اهله وحملت حرمه ونساؤه على الاقتاب يراد بنا الكوفة فجعلت انظر اليهم صرعى ولم يواروا فعظم ذلك في صدري واشتد لما رأى منهم قلقي فكادت نفسي تخرج وتبينت ذلك مني عمتي زينب الكبرى بن علي ( عليه السلام ) فقالت : مالي اراك تجود بنفسك يابقية جدي وابي واخوتي ؟ فقلت : وكيف لا اجزع واهلع وقد ارى سيدي واخوتي وولد عمي واهلي مضرجين بدمائهم مرملين بالعرى مسلبين لايكفنون ولا يوارون ولا يعرج عليهم احد ولا يقربهم بشر كأنهم اهل بيت من الديلم والخزر . فقالت ( عليها السلام ) لايجز عنك ما ترى فوالله ان ذلك عهد من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الى جدك وابيك وعمك ولقد احذ الله ميثاق اناس من هذه الامة لا تعرفهم فراعنة هذه الامة وهم معروفين في اهل السموات انهم يجمعون هذه الاعضاء المتفرقة فيوارونها وهذه الجسوم المضرجة وينصبون لهذا الطف علما لقبر ابيك سيد الشهداء لايدرس اثره ولا يعفو رسمه على مرور الليالي والايام . وليجتهدن ائمة الكفر واشياع الضلالة في محوه وتطميسه فلا يزداد اثره الاظهورا وامره الا علوا . وعندما انتهت المعركة في طف كربلاء يوم عاشوراء اقبل جنود عمر بن سعد فاقتادوا الامام ( عليه السلام ) مقيدا بالحبال والنساء على جمال من غير سرج وعند وصولهم الى الكوفة اراد عبيد الله بن زياد قتل الامام ( عليه السلام ) فالقت عمته زينب بنفسها عليه وقالت لابن زياد : ان شات قتله فاقتلني قبله فتركه . ثم يروي الامام ( عليه السلام ) مسيرتهم الى الشام حيث اركبوه على بعير اعرج بغير سرج والنساء اركبوهن على البغال ورأس الحسين ( عليه السلام ) والشهداء على رماح يسيرون بها امامهم والجنود يحيطون بهم من كل جانب ومن بكى او دمعت عيناه ضربوه بالرمح ومن الخلف على راسه .اتخيلها ( وهي تنظر الى العليل وما يكابده من وجع ووجع الفقد اكثر لظا ) ولما دخلوا الشام وكان يزيد قد امر بتزيين المدينة واظهار الفرح احتفالا بقتل الحسين ( عليه السلام ) وكان معاوية قد خدع اهل الشام من قبل ورسم لهم صورة مشوه عن اولاد علي ( عليه السلام ) . حيث عند دخولهم الشام صاح يا اهل الشام هؤلاء سبايا اهل البيت اللعون حيث دخلوا مربوطين بالحيال ويسمعون السب واللعن لعلي والحسن والحسين ( عليها السلام ) . واراد يزيد قتل الامام السجاد ( عليه السلام ) لكن ارادة الله تعالى حالت دون ذلك فحبسهم يزيد في محبس لايكنهم من حر ولا قر حتى تقشرت وجوههم . وكانت خطب الامام السجاد ( عليه السلام ) في مجلس يزيد وفي الشام لها الدور الكبير في ازالة الغموض عن اذهان الناس ومعرفة الحقيقة التي كانت غائبة فبدأ الناس يعرفون من هم الاسرى وما قرابتهم من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والروايات المنقولة تذكر لنا ان هناك من تأثر بهذه الخطب وبكى لاجلهم اعتراف بفضلهم والذين اعدم البعض منهم على يد يزيد وجلاوزته . فخاف يزيد من انقلاب الاوضاع عليه في الشام فأمر بإعادة الاسرى الى المدينة المنورة . ويذكر انه لم يقلب حجر في بيت المقدس الا وجد تحته دم عبيط وابصر الناس الشمس على الحيطان كأنها الملاحف المعصفره الا ان خرج الامام السجاد ( عليه السلام ) والنسوة من الحبس ورد رأس الحسين ( عليه السلام ) الى كربلاء . ( المصدر : موسوعة شهادة المعصومين ( عليه السلام ) – الجزء الثالث – لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( عليه السلام ) . هكذا شاءت ارادة الله عز وجل وتلقوه بالصبر والثبات والاحتساب الى الله سبحانه تعالى. يتبع..