بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اخوتي اخواتي الكرام ورحمة الله وبركاته {إنْ كانَ الإنسان مهموماً يرتجفُ لكثرة ذنوبه ولا يعلم إنْ كانت توبته ستُقبل أم لا؟ فليتذكر أنّ الرسول (صلّى الله عليه وآله) وَعَدَ زوّار قبر الحسين (عليه السلام) ومقيمي العزاء والمآتم أن لا يتخلّى عنهم وأن يُغيثهم في الوحشة والظلمة وفي صحراء المحشر حين يكون كلّ إنسان مشغولاً بنفسه، يكون عدد من الناس مع الحسين (عليه السلام) تحت ظلّ عرش الرحمة ويأنسون بمجالسة الحسين (عليه السلام) ويشعرون باللذّة لدرجة أنّ الحور العين ينادونهم: نحن بانتظاركم لماذا لا تأتون؟! فيجيبون: نحنُ نفضّل مجالسة الحسين (عليه السلام) على مصاحبتكم. وكما يقول الشيخ الشوشتري (الشيخ جعفر الشوشتري رضوان الله تعالى عليه) فإذا لم نكن بهذا القدر الذي يسمح لنا أن نكون في أول المحشر قرب الحسين (عليه السلام) وتحت ظلّ العرش، فلنا أمل أن لا نسقط في ظلمة جهنّم وهاويتها إذا سيُنقذنا النبي (صلّى الله عليه وآله).} ✏ السيد عبد الحسين دستغيب رضوان الله تعالى عليه من كتاب "سيّد الشهداء" ص 140