بسم الله الرحمن الرحيم ان القيادة ليست له علاقة بالدين إنما هي ملكة ترتفع بصاحبها لمستوى الهيمنة على القلوب رهبة ورغبة بمستوى واحد يجب ان يكون حكيما قادرا على المبادرة على ايجاد الحل المناسب ببديهية سريعة ويقدر على احتواء غضب الاخرين ومعرفة نوايا اعداءه وتخطيطه يكون لافتا لكل من يتبعه ، واعداؤه يحسبون له الف حساب ، لانهم يدركون مدى قدرته على كسب المعركة لصالحه من خلال حنكته وقدرته الفذة في ادارة الدولة وعدم ترك ثغرات في سياسته وكسب رضا معارضيه من خلال سياسة الترغيب والترهيب التي يجعل البيضة في وسط القبان فلا يميل على مناؤيه بتطرف ولا ينجذب لمؤيديه بكل مايملكه يوازن الكفة لصالحه دوما ، وهناك امثلة كثيرة ، سابقا كان الامام علي عليه السلام مثال للقيادة الناجحة في الدين والسياسة ، فقد استطاع كسب قلوب الناس من كل طوائفها وانتماؤها العرقي والديني والاجتماعي وفي زماننا الان السيد حسن نصر الله قائدا فذا لايجارى .من خلال قدرته الكبيرة في ادارة المعارضة ومواقفه الصلبة في محاربة اسرائيل وكسب احترام حتى اعدائه لانه قائدا شريفا في تعامله مع الاخرين بمسافة واحدة وهناك راي يقول ان السلطان العثماني محمد الفاتح قائدا عظيما فتح القسطنطينية فهو اعظم القادة الاسلاميين فنقول .واما محمد الفاتح كان طموحا وكان مخيرا بين اثنين اما ان يغزو القسطنطينية ليصنع لنفسه وجودا او يذهب ملك العثمانيين فلهذا اختار ان يضحي بكل مايملك لان ليس لديه بديلا غيره ولولا ارادة الله بفتح القسطنطينية لكان يعتبر اكبر متهورا بين الحكام المسلمين ..