((بسم الله الرحمن الرحيم))((ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب))يسكت العالم ويرتفع صوت الحسين في هذه الايام الحسينية الصبغة، الثورية المظاهر ،ان مراسيم الشعائر الحسينية في عاشوراء لها وقع كبير في نفوس جميع المؤمنين وممارسة هذه الشعائر تكون علامة واضحة وبارزة لكل من يوالي الامام الحسين عليه السلام ويريد ان يحيي ذكرى ثورته الاصلاحية ضد الطاغوت الاموي، وان في الدراسة المفتوحة التابعة لشعبة المدارس الدينية ، الاساتذة والطلبة الذين عطلوا الدراسة الحوزوية للتفرغ لاقامة الشعائر الحسينية ومجالس التعزية في العشرة الاولى من محرم الحرام ،ولهم الدور الفاعل في احياء الشعائر الحسينية من خلال اقامة اساتذتها من السادة الاجلاء والشيوخ الافاضل مجالس تعزية لذكر مصيبة الحسين واهل بيته في عاشوراء وبيان الدور النهضوي لثورة الحسين عليه السلام واهدافها التي ابرزتها الخطب والمواقف للامام الحسين والسيدة زينب عليها في العراق والشام اثناء الاسر الاموي لها وكذلك الامام زين العابدين الذي فضح الدولة الاموية بكل جبروتها وجعل الرأي العام ينقلب ضدهم ، وان الاساتذة والطلبة في الدراسة المفتوحة كان اثرهم بارزا في مجالسهم التي يقيمونها لنشر الفكر الحسيني وشرح ابعاد نهضته المباركة ضد الطغيان الاموي .