آخر المشاركات

الصيدلة في القرآن الكريم » الكاتب: نسيم الصباح » آخر مشاركة: نسيم الصباح __ بحث ( تقليد الميت ) » الكاتب: سليم العبادي » آخر مشاركة: سليم العبادي __ شرح منهاج الصالحين للسيد السيستاني دام ظله كتاب الخمس مسألة 1188 » الكاتب: رمزي القرعاوي » آخر مشاركة: رمزي القرعاوي __ شرح منهاج الصالحين للسيد السيستاني دام ظله كتاب الخمس » الكاتب: رمزي القرعاوي » آخر مشاركة: رمزي القرعاوي __ محاسبة النفس » الكاتب: هدى الاسلام » آخر مشاركة: هدى الاسلام __ لاصحاب الشان في العملية الترببوية » الكاتب: هدى الاسلام » آخر مشاركة: هدى الاسلام __ الى نقابة المعلمين العراقيين » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: هدى الاسلام __ محاولات قتل الامام علي (ع) من قبل السلطة المنقلبة واتباعهم » الكاتب: الجابري اليماني » آخر مشاركة: الجابري اليماني __ شرح منهاج الصالحين للسيد السيستاني دام ظله كتاب الخمس 2 » الكاتب: رمزي القرعاوي » آخر مشاركة: رمزي القرعاوي __ فوق الرضى » الكاتب: منهاج المتقين » آخر مشاركة: منهاج المتقين __ مبادىء البحث في الدراسات الاسلامية pdf » الكاتب: رمزي القرعاوي » آخر مشاركة: رمزي القرعاوي __ شرح المسائل المنتخبة للسيد السيستاني pdf » الكاتب: رمزي القرعاوي » آخر مشاركة: رمزي القرعاوي __ شرح منهاج الصالحين للسيد السيستاني دام ظله كتاب التقليد pdf » الكاتب: رمزي القرعاوي » آخر مشاركة: رمزي القرعاوي __ شرح خلاصة المنطق pdf » الكاتب: رمزي القرعاوي » آخر مشاركة: رمزي القرعاوي __ فؤاد الحسين » الكاتب: ضياء الطالقاني » آخر مشاركة: ضياء الطالقاني __ كرامة لابي الفضل العباس ع » الكاتب: هدى الاسلام » آخر مشاركة: هدى الاسلام __ قول الامام كقول الله ورسولة » الكاتب: كامل سكر » آخر مشاركة: كامل سكر __ عدم انقطاع الوحي عند الشيعة !! » الكاتب: الشيخ ابو اسد » آخر مشاركة: عباس اللاوندي __ نبذه من حياة الامام الباقر عليه السلام » الكاتب: هدى الاسلام » آخر مشاركة: هدى الاسلام __ ثــواب الله أعلى وأنبـلُ » الكاتب: عباس اللاوندي » آخر مشاركة: الجودي12 __ 🌹إعلموا إني فاطمة🌹 » الكاتب: محمد الزيدي » آخر مشاركة: محمد الزيدي __ أحكام البغاة على أمير المؤمنين (عليه السلام) » الكاتب: هدى الاسلام » آخر مشاركة: هدى الاسلام __ أحكام البغاة على أمير المؤمنين (عليه السلام) » الكاتب: هدى الاسلام » آخر مشاركة: هدى الاسلام __ أحكام البغاة على أمير المؤمنين (عليه السلام) » الكاتب: هدى الاسلام » آخر مشاركة: هدى الاسلام __ (من اعجب برايه ضل ) » الكاتب: هدى الاسلام » آخر مشاركة: هدى الاسلام __
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: أم المؤمنين أم سلمـــــــــــة (رضي الله عنها )بحث للاخت الكريمة خادمة فاطمة...

  1. #1
    مشرف قسم سيد الشهداء الامام الحسين(عليه السلام)
    الصورة الرمزية عباس اللاوندي
    الحالة : عباس اللاوندي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 25
    تاريخ التسجيل : 19-11-2011
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 674
    التقييم : 12
    معدل تقييم المستوى : 9
    Array

    Post أم المؤمنين أم سلمـــــــــــة (رضي الله عنها )بحث للاخت الكريمة خادمة فاطمة...


    بحث بعنوان: أم المؤمنين أم سلمـــــــــــة (رضي الله عنها ) إعداد خادمة فاطمة بسم الله الرحمن الرحيم الاهداء الى ابونا ومعلمنا الأول على وجه المعمورة النبي محمد (صلى الله عليه وآله) الى امنا وقدوتنا في الحياة الدنيا ام المؤمنين ام سلمة (رضوان الله تعالى عليها) والتي منها نستمد أصول بناء الاسرة السليمة واحترام الزوج ورعاية الأبناء وحفظ السر ومنها ننهل كل قيم الإنسانية النبيلة التي ترشدنا لبناء الاسرة الملتزمة والمتزنة الى الام التي هي لنا بمثابة ملاذ نلتجأ اليه في ازماتنا وضنك النفس ... الى حضرتهم المباركة الشريفة اهدي بحثي هذا داعيا المولى عز وجل ان يجعله ذخرا لنا يوم الوقوف بين يدي الله عز وجل حين نسال عن الثقلين . ----- الباحثة ----- ***المقدمة*** تناولت في بحثي هذا دراسة في حياة سيدة جليلة يشهد لها الكرم والرفعة ويشهد لها النسب والاصالة وتزدهر صفحات التاريخ بالاثر الطيب المشرف الذي بذرته من بعدها للأجيال اللاحقة التي عسى ان توفق ان تنهل من سيرتها التي تعطرت بدءا من اعتناق الإسلام الحنيف في احلك الظروف ومرورا بالهجرتين ( الحبشة والمدينة ) واختيار الحبيب المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) لها زوجة له وامينة وكاتمة للسر رضوان الله تعالى عليها ومن ثم حضورها في غزوات وسرايا النبي صلى الله عليه وآله واثرها في معركة الجمل ومحبتها للامام الحسين عليه السلام وما ترك التاريخ من اثر لها في تلك الواقعة الى وفاتها رضوان الله تعالى عليها ... نسال الله التوفيق في إيصال شي من اثرها المبارك الى القارئ الكريم جزءا من الوفاء لامنا ولرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وآله . ----- المدخل ----- ام سلمة كنية لزوجة النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) وهي احدى أمهات المؤمنين اعتنقت الإسلام في أوائل البعثة المباركة والاعلان عن الرسالة عرفت امرأة جليلة فاضلة عارفة كثيرة الرواية عظيمة القدر موصوفة بالجمال والعقل البالغ , فهي من السابقين الى الإسلام ومن ضمن القافلة المباركة التي هاجرت الى الحبشة تزوجها النبي ( صلى الله عليه وآله ) في السنة الرابعة للهجرة بعد وفاة زوجها وبعد وفاة السيدة خديجة ( رضوان الله تعالى عليها ) وكانت عنده من الزوجات وقتها كل من سوده وعائشة وحفصه , رحلت ام سلمة عن هذه الدنيا وفق اكثر الروايات بعد واقعة عاشوراء ويذكر انها كانت اخر زوجة من زوجات النبي ( صلى الله عليه وآله ) كانت قد بقيت على قيد الحياة . ----- أسمها ونسبها ----- هي بنت احد سادة قريش واسمها هند بنت ابي أمية بن المغيرة المخزومي عرف عن والدها انه من كرماء العرب حتى كان يلقب بـ ( زاد الراكب ) فكان يطعم من في صحبته في السفر وتكنى بأم سلمة نسبة الى ولدها سلمة , وأسم أمها عاتكة ( وذهب بعض المؤرخين الى ان أمها هي عاتكة بنت عبدالمطلب ) وذهب آخرون بان أمها هي ( عاتكة بنت عامر بن ربيعة الكناني ) ولم تحدثنا مصادر التاريخ عن تاريخ ولادتها , يذكر ان عمار بن ياسر هو اخوها من الرضاعة . ----- اسلام ام سلمة ----- كانت أم سلمة متزوجة من أبي سلمة ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب، أخو رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الرضاعة ، وكان فارس القوم وابن عمته برة بنت عبد المطلب ، وأحد السابقين الأولين في الإسلام وقد التحقت أم سلمة بصفوف المسلمين في مكة المكرمة مع زوجها. لقد اتفق كتاب السيرة على وجود هجرتين للحبشة , حصلت الأولى في شهر رجب السنة الخامسة من البعثة ( مرحلة فتور نزول الوحي ) ولما اتخذ النبي ( صلى الله عليه وآله ) قراره بالهجرة لما رأى من البلاء الذي هو واقع بالمسلمين قال لهم ( لو خرجتم الى ارض الحبشة فان بها ملكا لا يظلم عنده احد ) . فخرج عدد من الرجال والنساء كان من بينهم ام سلمة وأبو سلمة , وبعد فترة من الزمن سمع المسلمون المتواجدون في الحبشة بوقوع صلح بين الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وقريشا عادوا الى مكة ودخلها بعضهم وبعضهم عاد الى الحبشة والبعض الاخر ذهب الى يثرب ومنهم أبو سلمة فنزل عند بني عمرو بن عوف في قباء . وقد لحق بابي سلمة مسلم اخر هو عامر بن ربيعة والاثنان عملا على نشر الإسلام في يثرب اثر عودة بعض من المهاجرين من الحبشة . وتذكر المصادر ان زوجها أبو سلمه فد هاجر الى المدينة بمفرده على ان تلحق به ام سلمه فيما بعد , ولكن فرق بينها وبين زوجها وابنها سنة كاملة عانت ما عانت فيه تعاون معها بعض عمومتها , ثم التحقت بزوجها فيما بعد وانجبت له ( عمر ودره وزينب ) . هاجر المسلمون من مكة الى المدينة فرارا مما كان القرشيون يسومونهم إياه من الخسف والاهانة وهم قليلون لا يقوون على دفعهم , وقد رأوا من اهل المدينة مؤازرة ونصرة بما اظهروه من البيعة المعروفة ببيعة العقبة . لحقت ام سلمة بزوجها بعد فترة من الزمن بعد معاناة كبيرة , ولدت لابي سلمة (عمر و دره وزينب ) في المدينة . وقد شهد زوجها معركة بدر وجرح بمعركة احد جرحا اندمل لفترة ثم انتفض فمات منه في جمادي الآخرة سنة 3 للهجرة . ----- زواجها من النبي الاكرم محمد ( صلى الله عليه وآله ) ----- بعد استشهاد ابي سلمة دخل النبي ( صلى الله عليه وآله ) على ام سلمة مواسيا لها فقال لها ما من شخص يصاب بمصيبة ويقول ( انا لله وانا اليه راجعون ) ويحتسب الله ما أصابه في جنب الله الا عوضه الله ثم يقول اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها , فقلت : من اين لي خيرا من ابي سلمه ؟ فأتمت العدة بعدها . وروى ابن سعد عن ام سلمة قالت ( لما خطبني رسول الله صلى الله عليه وآله ) قلت : اني في ضلال لا ينبغي لي ان اتزوج رسول الله , اني امراة مسنة واني ام ايتام واني شديدة الغيرة . قالت : فارسل الي رسول الله ( صلى الله عليه وآله) وقال لي : اما قولك اني امراة مسنة فانا اسن منك , ولا يعاب على المراة ان تتزوج اسن منها , واما قولك اني ام ايتام فان كلهم على الله وعلى رسوله , واما قولك اني شديدة الغيرة . فاني ادعوا الله ان يذهب ذلك عنك , قالت ام سلمة : فتزوجني رسول الله ( صلى الله عليه وآله) . وماذكرته مصادر التاريخ بخصوص صداقها انه كان بسيطا لا يزيد عن فراش حشوة ليف وقدر وصحيفة كثيفة ورحى , ويروى ان النجاشي اهدى الى النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) حلة واواقي من المسك فأعطى كل امراة من نسائه اوقية مسك وأعطى ام سلمة بقية المسك والحلة . ومن اللطيف الالتفات له في هذا الموقف هو صراحة المراة لزوجها وفتح قلبها له والذي يعد أساسا للتوافق بين الزوجين واستقرار الحياة الزوجية والاسرة بأكملها. وكانت حياة الرسول ( صلى الله عليه وآله) مع زوجاته خير دليل على رحمته ورأفته فقد روي عنه ( صلى الله عليه وآله ) انه قال : ( خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي ) فكانت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) الزوجة المثالية وكان الرسول هو الاب الراعي والحنون لعيالها ولبقية المسلمين وكذلك لم يسجل التاريخ في صفحاته عن غيرة تذكر لام سلمة بفضل دعاء النبي لها , وتربى في حجره أبنائها ( سلمة وعمر ودره وزينب ) حيث اظهر لهم من الحنان ما جعلهم من الصالحين فكانت ابنتها زينب من الرواة لحديثها وولدها عمر من الاصحاب الخلص للامام علي ( عليه السلام ) . وتروي ابنتها زينب ان النبي محمد ( صلى الله عليه وآله) ضم اليه يوما الحسن والحسين و فاطمه ( عليهم السلام ) وقال ( رحمة الله وبركاته عليكم اهل البيت انه حميد مجيد ) , فبكت ام سلمه وكانت ابنتها زينب معها , فسالها النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن بكائها , فقالت : يا رسول الله خصصتهم وتركتني وابنتي , فقال ( صلى الله عليه وآله ) : انت وابنتك من اهل البيت . ام سلمة الزوجة والام لقد كانت ام سلمة الزوجة المثالية والام الصالحة فقد أوكل لها النبي الأعظم محمد ( صلى الله عليه وآله) شؤون تربية ابنته فاطمة ( عليها السلام) واظهرت لها من الحنان ما يعوضها عن فقدها لأمها السيدة خديجة ( رضوان الله تعالى عليها ) . ولا صحة لما يشاع من حديث يدرج في مجتمعنا ان زوجة الاب هي مصدر تعاسة لأبناء الزوج وما يقابله من احقاد على زوجة الاب في وقتنا هذا . وكانت المرأة الثانية لقلب حبيبنا المصطفى ( صلى الله عليه وآله) منزلة بعد السيدة خديجة ( رضوان الله تعالى عليها ) . وروي عنها انها قالت بحق الزهراء ( عليها السلام ) ( كنت اعرفها بالأشياء فلا والله ما تحدثت معها في امر الا وجدتها اعرف به مني ) ولما ولد الحسين (عليه السلام ) هي التي كفلته . لقد نقلت عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) 370 حديث في غضون ثمانية سنوات تقريبا . ----- ام سلمة ورجاحة العقل في صلح الحديبية ----- عندما اطمئن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) الى تعبئة المسلمين نفسيا قرر الخروج الى مكة حاجا سنة 6 للهجرة , وقد اختلفت الروايات في عدد الذين معه ولكن ارجحها انهم كانوا 1400 رجل . ومن اهم عوامل القوة التي اعتمد عليها الرسول ( صلى الله عليه وآله ) كانت تتمثل في الطاعة المطلقة التي اظهرها المؤمنون له . وانهم لما رأوا من الصلح مع الكفار والرجوع وما تحمل عليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في نفسه دخل الناس من ذلك امر عظيم حتى كادوا ان يهلكوا . قال لهم قوموا فانحروا ثم احلقوا فما قام من احد حتى قال ذلك مرارا فلما لم يقم احد منهم دخل على ام سلمة فذكر لها ذلك فقالت ( يا نبي الله اخرج ولا تكلم أحدا منهم حتى تنحر بدنك وتحلق شعرك ) ففعل , فلما راوا ذلك قاموا فنحروا وحلقوا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا من الازدحام , فما فتح في الإسلام قبله فتح كان اعظم منه . من هذا يتبين مكانة هذه المرأة العظيمة، كيف لا وقد شاورها رسول الله ( صلى الله عليه واله) فهل يصح ان يطلق على مثلها قول ( شاوروهن وخالفوهن ) ؟ فلقد بلغت رجاحة العقل عليها والفطنة والذكاء . ----- اية التطهير وحديث الكساء ----- روي عنها انها قالت ارسل رسول الله صلى الله عليه وآله الى علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام , فقال هؤلاء اهل بيتي , فقلت يا رسول الله انا من اهل البيت ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) انك الى خير انك الى خير . ونقل الكافي الكليني : انك الى خير ولكن هؤلاء اهلي وثقلي . وروي ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) جمعهم في حجرتها في كساء خيبري لام سلمة , ونزل في بيتها قوله تعالى { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) سورة الأحزاب . وهذا ما يؤكد على طهارة وعصمة اهل البيت عليهم السلام ولقد وردت روايات كثيرة جدا بصورة مجملة في شان حديث الكساء يستفاد منها جميعا ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) دعا عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام أو انهم أتوا اليه فالقى عليهم عباءة . ----- موقفها من حادثة الغدير ----- في رواية لها رضوان الله تعالى عليها في حادثة الغدير قالت أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله) بيد علي ( عليه السلام) في موقع غدير خم فرفع يده حتى بان بياض ابطه فقال النبي(صلى الله عليه وآله) : من كنت مولاه فعلي مولاه , ثم قال : أيها الناس اني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض . وكان هذا في السنة العاشرة للهجرة في طريق عودته بعد حجة الوداع في غدير خم . وما روته عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في حق الامام علي ( عليه السلام) : ( من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله . علي مع القرآن والقرآن مع علي , علي مع الحق والحق مع علي يدور معه حيث ما دار . موقفها من معركة الجمل وقفت ام سلمة رضوان الله تعالى عليها مع الامام علي ( عليه السلام) موقف حق في معركة الجمل حيث قالت للأمام علي( عليه السلام) : ( يا امير المؤمنين لو لا ان اعصي الله وانك لا تقبله مني لخرجت معك , وهذا ابن عمي وهو والله اعز علي من نفسي يخرج معك ويشهد مشاهدك , فخرج معه ) وما روته السيدة عائشة زوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حقها قالت : انها اول مهاجرة من ازواج النبي , وهي كبيرة أمهات المؤمنين وكان جبريل اكثر ما يكون في منزلها , وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله) يقسم لنا من بيتها . ----- موقفها من الصديقة الطاهرة عليها السلام ----- دخلت ام سلمة ( رضوان الله تعالى عليها ) على فاطمة الزهراء( عليها السلام) في مرضها بعد استشهاد النبي ( صلى الله عليه وآله) وأخذ فدك منها , قالت الصديقة الطاهرة : ( يا ام أصبحت بين كمد وكرب فقد النبي وغصب الوحي ) . فكانت المدافعة عن حقهم خاصة بعدما انكر ميراثهم من النبي في قضية فدك . مخالفتها لمعاوية بن ابي سفيان روي عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه وبعد صلح الإمام الحسن عليه السلام مع معاوية، أنه قال: أتيت أم سلمة بنت أبي أمية فقالت: بايع فقد أمرت عبد الله بن زمعة ابن أخي أن يبايع على دمه وماله أنا أعلم أنها بيعة ضلالة. لكنها لم تسكت أمام ظلم معاوية وجناياته، فلما كتب معاوية إلى عمّاله يأمرهم بأن يَلعنوا عليا عليه السلام على المنابر، ففعلوا، كتبتْ أم سَلمة إلى معاوية: «إنكم تلعنون اللّه ورسولَه على منابركم، وذلك أنكم تلعنون عليّ بن أبي طالب عليه السلام ومن أحبّه، وأنا أشهد أن اللّه أحبَّه ورسولَه». موقفها من الامام الحسين ( عليه السلام ) كانت ام سلمة ( رضوان الله تعالى عليها ) الوحيدة الباقية من زوجات النبي ( صلى الله عليه وآله) والتي حضت بتوديع الامام الحسين ( عليه السلام ) . روي عن الامام الباقر ( عليه السلام ) : ( ان ام سلمة هي التي ربت واهتمت به وكانت ارق الناس عليه .... ) وحين أراد الامام الحسين ( عليه السلام) الخروج الى العراق جاء اليها ليودعها , ودع قبر جده ( صلى الله عليه وآله) وودع قبر امه الزهراء عليها السلام , وجاء اليها حيث قال لها : السلام عليك يا اماه يا ام سلمة , قالت : وعليك السلام يا يا بني يا أبا عبد الله , بلغني انك عازم على الخروج الى العراق واني انشدك الله في نفسك لا تفجعنا بك . حيث اخبرته بما قال لها جده المصطفى ( صلى الله عليه وآله) عن التراب الذي جلبه جبرائيل عليه السلام من ارض كربلاء الى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ووضعه في قارورة , واخبرته بانه قال لها جده من ان هذه التربة ستكون دما عبيطا بقتل الحسين ( عليه السلام ) , فقال لها ( عليه السلام ) : أعلم بذلك يا اماه , واني ماض بما امرني به الله ورسوله وادري اني مطروح بارض الغاضرية . مرت الأيام وهي تترقب هذه القارورة رأت الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في الرؤيا وهو مكتئب وعليه ثياب مغبرة , قال لها : اني قادم من كربلاء من مدفن الشهداء , فنهضت فزعة من نومها ونظرت الى القارورة فوجدت ان التراب اصبح دما . علمت ان الحسين ( عليه السلام ) قد قتل وارتفع صوتها بالبكاء والعويل فاجتمع جيرانها واخبرتهم الخبر . ----- ام سلمة الحافظة للأمانات ----- لما أراد الله تعالى ان يقبض روح النبي ( صلى الله عليه وآله ) أورث عليا ( عليه السلام ) علمه وسلاحه , ثم صار الى الحسن عليه السلام ثم الى الحسين عليه السلام أستودعه ام سلمه رضوان الله تعالى عليها . وبعد استشهاد الامام الحسين (عليه السلام ) وعندما رجع الامام زين العابدين ( عليه السلام ) من كربلاء سلمته ام سلمة كتب علم امير المؤمنين ( عليه السلام ) وذخائر النبوة وخصائص الامامة التي كانت مودعة عندها . وبذلك أدت هذه المرأة الطيبة الصحابية الجليلة والزوجة الوفية والام الحنون ما عليها من التزامات عاشت بعد استشهاد الامام الحسين ( عليه السلام ) بقليل ودفنت في البقيع سلام الله عليها . ----- الخاتمة ----- عذرا يا رسول الله ان اصابنا القصور او التأخير او التقصير في ذكر اهل بيتك وإظهار مناقبهم ومآثرهم واظهارهم للناس بحقيقتهم التي اكرمهم الله تعالى بها واعلى شانهم وجعلهم مشاعل هدى ومنابر صلاح وامثلة يقتدى بها وصروحا يحتذى بها وطرقا يسلكها من يطلب الخير في الدنيا والسعادة في الآخرة , ومنهم السيدة الجليلة العالمة الفاهمة والزوجة المثالية المتفانية المخلصة والام الرؤوفة الرحيمة ام المؤمنين ام سلمة رضوان الله تعالى عليها . ومثال المراة الصالحة التي تنهل منها باقي النساء لخلق اسرة منسجمة وعائلة كريمة وأبناء خلص وزوج محب لتكون خير ملاذ تلتجأ اليها المرأة المسلمة , نرجو ان نكون قد وفقنا الى إيصال ولو الشيء اليسير مما هو مطلوب اظهاره لقارئ عن حياتها رضوان الله تعالى عليها لنقتدي بسيرتها العطرة لنكون نعم الأبناء لخير الأمهات , ومن الله التوفيق . والحمد لله رب العالمين المصادر 1- مستدرك علم رجال الحديث . 2- لذهبي، سير أعلام النبلاء . 3- المحلاتي، رياحين الشريعة . 4- ابن سعد، الطبقات الكبرى . 5- ابن حبيب، المحبر . 6- سيرة ابن هشام . 7- الكامل في التاريخ , ابن الاثير الجزري . 8- تاريخ الطبري . 9- جرجي زيدان , تاريخ التمدن الإسلامي . 10- الخراط , 1995. 11- مجمع الزوائد , للهيثمي . 12- بحار الانوار , 43 . 13- تفسير الأمثل , نصر مكارم الشيرازي . 14- مسند احمد بن حنبل. 15- السمهودي الشافعي في جواهر العقدين . 16- رجال الكشي . 17- شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد المعتزلي . 18- الثاقب في المناقب , ابن حمزة . 19- أصول الكافي . 20- الفصول المهمة في تاليف الامة , عبدالحسين شرف الدين الموسوي . 21- ابن عبد ربه، العقد الفريد، ج 4، الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد. 22- البخاري، التاريخ الصغير، ج 1، ص 141.؛ الثقفي، الغارات، ج 1، ؛ المفيد، الاختصاص، ج 1.





    التعديل الأخير تم بواسطة عباس اللاوندي ; 04-09-2018 الساعة 01:51 PM

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-12-2015, 12:46 PM
  2. ألادب في أختيار ألاسماء
    بواسطة فضة في المنتدى علم الأخلاق
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-11-2014, 02:38 AM
  3. خادمة لعلي وللزهراء خادمة عضوه جديدة بينكم
    بواسطة اية الشكر في المنتدى الترحيب بالأعضاء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-05-2014, 04:07 PM
  4. جعلكم الله من الموالين خادمة الرضا
    بواسطة اية الشكر في المنتدى الترحيب بالأعضاء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-04-2014, 04:12 PM
  5. کرامة وفضل أم المؤمنين خديجة وابنتها فاطمة (عليهما السلام) عند الله تعالى
    بواسطة الصدوق في المنتدى سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء(عليها السلام)
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-06-2013, 08:54 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •