( المخنثون في عهد النبي (ص) والصحابة )الصحابي : ( هيت ) من هو الصحابي ؟ البهوتي - كشف القناع عن متن الإقناع - مقدمة الكتاب - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 16 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - .... نقل الخطيب بإسناده عن الإمام أحمد قال : أصحاب رسول الله (ص) كل من صحبه سنة أو شهراً أو يوماً أو ساعة أو رآه فهو من أصحابه ، وهذا مذهب أهل الحديث ، نقله عنهم البخاري وغيره. ________________________________________ النووي - كتاب فضائل الصحابة - باب فضل الصحابة (ر) ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم - رقم الصفحة : ( 66 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]- .... وقد قدمنا : أن الصحيح الذي عليه الجمهور أن كل مسلم رأى النبي (ص) ولو ساعة فهو من أصحابه. صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان 4069 - حدثنا : ‏ ‏الحميدي ‏ ‏سمع ‏ ‏سفيان ‏ ، حدثنا : ‏ ‏هشام ‏ ‏، عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏، عن ‏ ‏زينب بنت أبي سلمة ‏ ‏، عن ‏ ‏أمها ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏(ر) : ‏دخل علي النبي ‏(ص) ‏ ‏وعندي ‏ ‏مخنث ‏ ‏فسمعته يقول ‏ ‏لعبد الله بن أبي أمية :‏ ‏يا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏أرئيت إن فتح الله عليكم ‏ ‏الطائف ‏ ‏غداً فعليك ‏ ‏بإبنة ‏ ‏غيلان ‏ ‏فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، وقال النبي ‏(ص) ‏‏: لا يدخلن هؤلاء عليكن ‏، ‏قال إبن عيينة ‏: ‏وقال إبن جريج ‏: ‏المخنث ‏ ‏هيت ‏ ، حدثنا : ‏ ‏محمود ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبو أسامة ‏ ‏، عن ‏ ‏هشام ‏ ‏بهذا ، وزاد وهو محاصر ‏ ‏الطائف ‏ ‏يومئذ. *****فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان - رقم الصفحة : ( 640 ) - وقوله : ( المخنث هيت ) : أي إسمه ، وهو بكسر الهاء وسكون التحتانية بعدها مثناة ، وضبطه بعضهم بفتح أوله ، وأما إبن درستويه فضبطه بنون ثم موحدة. ________________________________________ إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب النكاح - باب ما ينهى من دخول المتشبهين بالنساء على المرأة - رقم الصفحة : ( 245 / 246 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]- ( قوله مخنث ) : تقدم في غزوة الطائف : أن إسمه هيت ، وأن إبن عيينة ذكره ، عن إبن جريج بغير إسناد. - وذكر إبن حبيب في الواضحة عن حبيب كاتب مالك قال : قلت لمالك أن سفيان بن عيينة زاد في حديث بنت غيلان : أن المخنث هيت ، وليس في كتابك هيت ، فقال : صدق هو كذلك. - وأخرج الجوزجاني في تاريخه من طريق الزهري ، عن علي بن الحسين بن علي قال : كان مخنث يدخل على أزواج النبي (ص) يقال له : هيت. - وأخرج أبو يعلى ، وأبو عوانة ، وإبن حبان كلهم من طريق يونس ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : أن هيتا كان يدخل ، الحديث. - وروى المستغفري من مرسل محمد بن المنكدر : أن النبي (ص) نفى هيتا في كلمتين تكلم بهما من أمر النساء. - وروى إبن أبي شيبة والدورقي وأبو يعلى والبزار من طريق عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه : أن إسم المخنث هيت أيضا ، لكن ذكر فيه قصة أخرى. - وحكى أبو موسى المديني : في كون ماتع لقب هيت أو بالعكس أو أنهما أثنان خلافاً ، وجزم الواقدي بالتعدد فإنه قال: كان هيت مولى عبد الله بن أبي أمية ، وكان ماتع مولى فاختة ، وذكر أن النبي (ص) نفاهما معا إلى الحمى. ________________________________________ إبن كثير - البداية والنهاية - سنة ثمان من الهجرة النبوية - غزوة هوازن يوم حنين - غزوة الطائف - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 74 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]- وقال البخاري ، ثنا : الحميدي ، سمع سفيان ، ثنا : هشام ، عن أبيه ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة قالت : دخل علي رسول الله (ص) وعندي مخنث فسمعه يقول لعبد الله بن أبي أمية : أرأيت إن فتح الله عليكم الطائف غدا فعليك بإبنة غيلان ، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، فقال رسول الله (ص) لا يدخلن هؤلاء عليكن ، قال إبن عيينة ، وقال إبن جريج : المخنث هيت. ________________________________________ إبن الأثير - النهاية في غريب الحديث والأثر - حرف الغين المعجمة - باب الغين مع اللام - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 378 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]- ( غلغل ) : في حديث المخنث هيت ، قال : إذا قامت تثنت ، وإذا تكلمت تغنت ، فقال له : قد تغلغلت يا عدو الله ( الغلغلة ) : إدخال الشئ في الشئ حتى يلتبس به ويصير من جملته : أي بلغت بنظرك من محاسن هذه المرأة حيث لا يبلغ ناظر ، ولا يصل واصل ، ولا يصف واصف. ________________________________________ إبن منظور - لسان العرب - حرف الهاء - هيت - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 503 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]- وفي حديث المخنث هيت قال : إذا قامت تثنت وإذا تكلمت تغنت ، فقال له : قد تغلغلت يا عدو الله الغلغلة : إدخال الشئ في الشئ حتى يلتبس به ويصير من جملته ، أي يلغت بنظرك من محاسن هذه المرأة حيث لا يبلغ ناظر ولا يصل واصل ولا يصف واصف. ________________________________________ إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 442 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]- ( 9026 ) : هيت المخنث ، وقع ذكره في صحيح البخاري من طريق سفيان بن عتبة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم سلمة قالت : دخل علي رسول الله (ص) وعندي مخنث فسمعته يقول لعبد الله بن أبي أمية أن فتح الله عليكم الطائف فعليك بإبنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، فقال النبي (ص) لا يدخل عليكم هذا ، قال سفيان قال بن جريج : إسم المخنث هيت ، والحديث عند مسلم وأبي داود والنسائي دون تسميته ، وقد أخرج عبد الملك بن حبيب في الواضحة ، عن حبيب كاتب مالك قال : قلت لمالك أن سفيان زاد في حديث بنت غيلان أن مخنثاً يقال له هيت ، فقال مالك صدق وهو كذلك وكان النبي (ص) غربه إلى الحمى ، قال أبو عمر في التمهيد هذا غير معروف ، عن سفيان وإنما ذكره سفيان عن بن جريج وأخرج الجوزجاني في تاريخه من طريق الأوزاعي عن الزهري عن علي بن حسين كان مخنث يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يقال له هيت وكذا أخرجه أبو يعلى من طريق يونس ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة فذكر أصل القصة وفيها أن هيتاً كان يدخل وهو في الصحيح من طريق معمر ، عن الزهري دون تسميته ، وأخرج المستغفري من طريق داود بن بكر عن بن المنكدر أن النبي (ص) نفى هيتا في كلمتين تكلم بهما تشبه كلام النساء ، قال لعبد الرحمن بن أبي بكر إذا فتحتم الطائف غدا فعليك بإبنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، فبلغ ذلك النبي (ص) فقال : لا تدخلوهم بيوتكم الحديث ، وأخرج بن أبي شيبة ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي في مسنديهما من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد ، عن عامر بن سعد بن مالك ، عن أبيه أنه خطب إمرأة بمكة ، فقال : من يخبرني عنها ، فقال رجل مخنث يقال له : هيت أنا أنعتها لك هي إذا أقبلت أقبلت تمشي على إثنتين وإذا أدبرت ولت تمشي على أربع ، فقال النبي (ص) ما أرى إلاّ نكراً وما أراه إلاّ يعرف النساء ، وكان يدخل على سودة فنهاها أن يدخل عليها فلما قدم المدينة نفاه ، فكان كذلك إلى إمرة عمر فجهد فكان يرخص له أن يدخل المدينة فيتصدق عليه يوم الجمعة ، وذكر بن وهب في جامعه عمن سمع أبا معشر قال : أمر به رسول الله (ص) فغرب إلى عير جبل بالمدينة عند ذي الحليفة ، فشفع له ناس من الصحابة فقالوا : إنه يموت جوعاً فأذن له يدخل كل جمعة فيستطعم ثم يلحق بمكانه ، فلم يزل هناك حتى مات وقد تقدم في ترجمة مانع شئ من خبره وقال أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي : كان بالمدينة ثلاثة من المخنثين يدخلون في النساء فلا يحجبون هيت وهدم ومانع. ________________________________________ العيني - عمدة القاري - الجزء : ( 17 ) - رقم الصفحة : ( 304 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]- وفي صحيح إبن حبان : عن عائشة (ر) : دخل النبي (ص) وهيت ينعت إمرأة من يهود ، فأخرجه (ص) فكان بالبيداء يدخل كل جمعة يستطعم. - وفي ( مسند سعد بن أبي وقاص ) إنه خطب امرأة بمكة وهو مع النبي (ص) ، فقال : ليس عندي من يراها ولا من يخبرني عنها ، فقال هيت : أنا أنعتها إذا أقبلت أقبلت بست ، وإذا أدبرت أدبرت بأربع ، وكان يدخل على سودة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أراه إلا منكرا فمنعه ، ولما قدم المدينة نفاه ، - قال إبن عيينة ، وقال إبن جريج : المخنث هيت أي قال سفيان بن عيينة وعبد الملك بن عبد العزيز إبن جريج : إسم المخنث المذكور في الحديث : بكسر الهاء وسكون الياء آخر الحروف وفي آخر تاء مثناة من فوق ، وقيل : بفتح الهاء ، ووجد هكذا بخط بعض الفضلاء المتقدمين ، وقيل : هنب ، بنون ساكنة بعد هاء مكسورة ، وفي آخره باء موحدة ، وقال إبن درستويه : هذا هو الصواب ، وما سواه تصحيف. ________________________________________ الزبيدي - تاج العروس - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 551 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]- وفي حديث المخنث هيت لما وصف المرأة قال له : قد تغلغلت يا عدو الله ، الغلغلة إدخال الشيء في الشيء حتى يلتبس به ويصير من جملته ، أي بلغت بنظرك من محاسن هذه المرأة حيث لا يبلغ ناظر ، ولا يصل واصل ، ولا يصف واصف.الصحابي : ( أنجشة الأسود ) من هو الصحابي ؟ البهوتي - كشف القناع عن متن الإقناع - مقدمة الكتاب - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 16 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - .... نقل الخطيب بإسناده عن الإمام أحمد قال : أصحاب رسول الله (ص) كل من صحبه سنة أو شهراً أو يوماً أو ساعة أو رآه فهو من أصحابه ، وهذا مذهب أهل الحديث ، نقله عنهم البخاري وغيره. ________________________________________ النووي - كتاب فضائل الصحابة - باب فضل الصحابة (ر) ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم - رقم الصفحة : ( 66 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]- .... وقد قدمنا : أن الصحيح الذي عليه الجمهور أن كل مسلم رأى النبي (ص) ولو ساعة فهو من أصحابه. البخاري كعادته يغطي الأسماء بكلمة ( فلاناً ) صحيح البخاري - كتاب اللباس - باب إخراج المتشبهين بالنساء من البيوت 5547 - حدثنا : ‏ ‏معاذ بن فضالة ‏ ، حدثنا : ‏ ‏هشام ‏ ‏، عن ‏ ‏يحيى ‏ ‏، عن ‏ ‏عكرمة ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن عباس ، قال : ‏لعن النبي ‏(ص) ‏‏المخنثين ‏ ‏من الرجال والمترجلات من النساء ، وقال : أخرجوهم من بيوتكم قال : فأخرج النبي ‏ (ص) ‏ ‏فلاناً ‏ ‏وأخرج ‏ ‏عمر ‏ ‏فلاناً. *****إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب اللباس - باب إخراج المتشبهين بالنساء من البيوت - رقم الصفحة : ( 346 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قوله : ( فأخرج النبي (ص) فلاناً وأخرج عمر فلانة ) : .... أخرج الطبراني وتمام الرازي في فوائده من حديث وائلة مثل حديث إبن عباس هذا بتمامه ، وقال فيه : وأخرج النبي (ص) أنجشة وأخرج عمر فلاناً ، وأنجشة هو العبد الأسود الذي كان يحدو بالنساء وسيأتي خبره في ذلك في كتاب الأدب ، وقد تقدم ذكر أسامي من كان في العهد النبوي من المخنثين. ________________________________________ إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 269 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]- ( 261 ) : أنجشة الأسود الحادي كان حسن الصوت بالحداء ، وقال البلاذري كان حبشياً يكنى أبا مارية. - قال بن منده : هو مشهور ، عن سليمان ، ومن طريق أبي قلابة ، عن أنس : كان رسول الله (ص) في بعض أسفاره وغلام أسود يقال له : أنجشة يحدو. - ووقع في حديث واثلة بن الأسقع : أن أنجشة كان من المخنثين في عهد رسول الله (ص). - فأخرج الطبراني بسند لين من طريق عنبسة بن سعيد ، عن حماد مولى بني أمية ، عن جناح ، عن واثلة بن الأسقع قال : لعن رسول الله (ص) المخنثين ، وقال أخرجوهم من بيوتكم ، وأخرج النبي (ص) أنجشة ، وأخرج عمر فلاناً. ________________________________________ إبن الأثير - أسد الغابة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 121 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]- ( ب د ع * أنجشة ) : العبد الأسود وكان حسن الصوت بالحداء ، فحدا بأزواج النبي (ص) في حجة الوداع ، فأسرعت الإبل فقال النبي (ص) : يا أنجشة رويدك رفقاً بالقوارير. ________________________________________ الصفدي - الوافي للوفيات - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 234 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - ( أنجشة الصحابي ) : أنجشة بالهمزة والنون والجيم والشين المعجمة ، كان يسوق أو يقود بنساء النبي (ص) عام حجة الوداع ، وكان يحدو وهو حسن الحداء وكانت الإبل تزيد في الحركة بحدائه ، فقال له النبي (ص) : رويداً يا أنجشة رفقاً بالقوارير يعني النساء .... ________________________________________ العيني - عمدة القاري - الجزء : ( 22 ) - رقم الصفحة : ( 185 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وفي رواية قتادة عن أنس : كان للنبي (ص) حاد يقال له : أنجشة ، وكان حسن الصوت. - وفي رواية وهيب : وأنجشة غلام النبي (ص) يسوق بهن. - قال البلاذري : كان أنجشة حبشياً ، يكنى أبا مارية. - وفي التوضيح : أنجشة غلام أسود للنبي (ص) ، ذكروه في الصحابة. - قلت : ذكره أبو عمر في الإستيعاب : أنجشة العبد الأسود كان يسوق أو يقود بنساء النبي (ص) ، عام حجة الوداع. - وأخرج الطبراني من حديث واثلة : أنه كان ممن نفاهم النبي (ص) من المخنثين. ________________________________________ إبن حبان - الثقات - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 15 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - أنجشة مولى رسول الله (ص) ، كان النبي (ص) يمازحه ويقول له : رويداً سوقك بالقوارير. ________________________________________ المقريزي - إمتاع الأسماع - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 319 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]- وأنجشة العبد الأسود ، وقيل كان حبشياً يكنى أبا حارثة ، كان يسوق أو يقود بنساء النبي (ص) عام حجة الوداع ، وكان حسن الحداء ، وكانت الإبل تزيد في الحركة بحدائه ، فقال له عليه السلام : رويداً يا أنجشة ، رفقاً بالقوارير يعني النساء ، عده البلاذري من موالي رسول الله (ص). ________________________________________ الشيخ نجم الدين الطبسي - النفي والتغريب - رقم الصفحة : ( 315 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]- ورواه البخاري وفيه : ( وأخرج فلاناً ) ، قال القسطلاني : ( فلاناً ) وهو : أنجشة العبد الحادي.الصحابي : ( ماتع أو مانع ) من هو الصحابي ؟ البهوتي - كشف القناع عن متن الإقناع - مقدمة الكتاب - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 16 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - .... نقل الخطيب بإسناده عن الإمام أحمد قال : أصحاب رسول الله (ص) كل من صحبه سنة أو شهراً أو يوماً أو ساعة أو رآه فهو من أصحابه ، وهذا مذهب أهل الحديث ، نقله عنهم البخاري وغيره. ________________________________________ النووي - كتاب فضائل الصحابة - باب فضل الصحابة (ر) ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم - رقم الصفحة : ( 66 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]- .... وقد قدمنا : أن الصحيح الذي عليه الجمهور أن كل مسلم رأى النبي (ص) ولو ساعة فهو من أصحابه. إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب النكاح - باب ما ينهى من دخول المتشبهين بالنساء على المرأة - رقم الصفحة : ( 245 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قوله ( مخنث ) : .... وذكر إبن إسحاق في المغازي : أن إسم المخنث في حديث الباب ماتع ، وهو بمثناة وقيل بنون ، فروى ، عن محمد بن إبراهيم التيمي قال : كان مع النبي (ص) في غزوة الطائف مولى لخالته فاختة بنت عمرو بن عائد مخنث يقال له : ماتع يدخل على نساء النبي (ص) ، ويكون في بيته لا يرى رسول الله (ص) أنه يفطن لشئ من أمر النساء مما يفطن له الرجال ولا أن له إربة في ذلك فسمعه يقول لخالد بن الوليد : يا خالد إن إفتتحتم الطائف فلا تنفلتن منك بادية بنت غيلان بن سلمة فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، فقال رسول الله (ص) حين سمع ذلك منه : لا أرى هذا الخبيث يفطن لما أسمع ، ثم قال لنسائه : لا تدخلن هذا عليكن فحجب عن بيت رسول الله (ص). - وحكى أبو موسى المديني : في كون ماتع لقب هيت أو بالعكس أو أنهما إثنان خلافاً وجزم الواقدي بالتعدد فإنه قال : كان هيت مولى عبد الله بن أبي أمية وكان ماتع مولى فاختة وذكر أن النبي (ص) نفاهما معا إلى الحمى. ________________________________________ النووي - شرح النووي على مسلم - كتاب السلام - باب منع المخنث من الدخول على النساء الأجانب - رقم الصفحة : ( 336 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - .... وإختلف في إسم هذا المخنث ، قال القاضي : الأشهر أن إسمه هيت بكسر الهاء ومثناة تحت ساكنة ثم مثناة فوق ، قال وقيل صوابه ( هنب ) بالنون والباء الموحدة قاله بن درستويه ، وقال إنما سواه تصحيف ، قال والهنب الأحمق ، وقيل : ماتع ، بالمثناة فوق مولى فاختة المخزومية ، وجاء هذا في حديث آخر ذكر فيه : أن النبي (ص) غرب ماتعاً هذا وهيتا إلى الحمى .... ________________________________________ الإمام الشافعي - كتاب اللأم - كتاب الحدود وصفة النفي - صفة النفي - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 157 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]- والنفي الثاني أنه يروى عن النبي (ص) مرسلاً : أنه نفى مخنثين كانا بالمدينة يقال لأحدهما : هيت ، وللآخر : ماتع ، ويحفظ في أحدهما أنه نفاه إلى الحمى وأنه كان في ذلك المنزل حياة النبي (ص) ، وحياة أبى بكر ، وحياة عمر ، وأنه شكا الضيق فأذن له بعض الأئمة أن يدخل المدينة في الجمعة يوماً يتسوق ثم ينصرف .... ________________________________________ الشوكاني - نيل الأوطار - كتاب النكاح - باب في غير أولي الإربة - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 138 ) الحاشية رقم : 1 [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قوله : ( مخنث ) ، بفتح النون وكسرها والفتح المشهور ، وهو الذي يلين في قوله ، ويتكسر في مشيته ، ويتثنى فيها كالنساء ، وقد يكون خلقه وقد يكون تصنعاً من الفسقة ، ومن كان ذلك فيه خلقة فالغالب من حاله أنه لا إرب له في النساء ، ولذلك كان أزواج النبي (ص) يعددن هذا المخنث من غير أولي الإربة ، وكن لا يحجبنه إلاّ إن ظهر منه ما ظهر من هذا الكلام ، وإختلف في إسمه ، فقال القاضي : الأشهر أن إسمه هيت بكسر الهاء ثم تحتية ساكنة ثم فوقية ، وقيل : صوابه هنب بالنون والباء الموحدة قاله لإبن درستويه ، وقال : إن ما سواه تصحيف ، وإنه الأحمق المعروف ، وقيل : إسمه ماتع بالمثناة فوق مولى فاختة المخزومية بنت عمرو بن عائد .... - قوله : هؤلاء إشارة إلى جميع المخنثين ، وروى البيهقي أنه كان المخنثون على عهد رسول الله (ص) ثلاثة : ماتع وهدم وهيت. ________________________________________ البيهقي - السنن الكبرى - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 224 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] 15560 - أخبرنا : أبو الحسين بن بشران ببغداد ، أخبرنا : الحسين بن صفوان ، ثنا : عبد الله بن أبي الدنيا ، ثنا : الحسن بن حماد الضبي ، ثنا : عبدة ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد ، عن موسى بن عبد الرحمن بن عياش بن أبي ربيعة ، قال : كان المخنثون على عهد رسول الله (ص) ثلاثة ماتع وهدم وهيت ، وكان ماتع لفاختة بنت عمرو بن عائذ خالة رسول الله (ص) ، وكان يغشى بيوت النبي (ص) ويدخل عليهن حتى إذا حاصر الطائف سمعه رسول الله (ص) وهو يقول لخالد بن الوليد إن إفتتحت الطائف غدا فلا تنفلتن منك بادية بنت غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان فقال رسول الله (ص) : لا أرى هذا الخبيث يفطن لهذا لا يدخل عليكن بعد هذا لنسائه ، قال : ثم أقبل رسول الله (ص) قافلاً حتى إذا كان بذى الحليفة قال : لا يدخلن المدينة ، ودخل رسول الله (ص) المدينة فكلم فيه ، وقيل له أنه مسكين ولا بدله من شئ فجعل له رسول الله (ص) يوماً في كل سبت يدخل ، فيسأل ثم يرجع إلى منزله فلم يزل كذلك عهد رسول الله (ص) ، وأبى بكر ، وعلى عهد عمر (ر) ، ونفى رسول الله (ص) صاحبيه معه هدم والآخر هيت .... ________________________________________ البيهقي - معرفة السنن والآثار - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 337 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]- .... والنفي الثاني : أنه يروى عن رسول الله (ص) مرسلاً : أنه نفى مخنثين كانا بالمدينة يقال لأحدهما هيت والآخر ماتع ، ويحفظ في أحدهما أنه نفاه إلى الحمى وأنه كان في ذلك المنزل حياة رسول الله (ص) وحياة أبي بكر وحياة عمر ، وأنه شكا الضيق فأذن له بعض الأئمة أن يدخل المدينة في الجمعة يوما يتسوق ثم ينصرف ، وقد رأيت أصحابنا يعرفون هذا ويقولونه لا أحفظ عن أحد منهم أنه خالف فيه وإن كان لا يثبت ثبوت نفي الزنا ، قال أحمد : قد روي معنى هذا في حديث إبن عياش إبن أبي ربيعة وفيه : فجعل رسول الله (ص) يوماً في كل سبت يدخل يسأل ويرجع إلى منزله وإسمه ماتع ، قال : ونفى رسول الله (ص) معه صاحبيه هدم وهيت .... ________________________________________ إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 519 ) - ( 7588 ) : ماتع ، ذكر الواقدي أنه مولى فاختة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم وإنه كان هو وهيت في بيوت النبي (ص) وأنه قال لعائشة لما سمعها تطلب إمرأة تخطبها لعبد الرحمن بن أبي بكر أخيها : عليك بفلانة فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان فسمعه النبي (ص) فنفاه إلى الحمى فإستمر على ذلك إلى خلافة عمر ، قلت : وذكر بن إسحاق في المغازي ، عن محمد بن إبراهيم التيمي أنه هو الذي قال في بنت غيلان : تقبل بأربع وتدبر بثمان والمعروف أن الذي قال ذلك هو : هيت ، وهو في صحيح البخاري ، عن بن جريج كما سيأتي في ترجمته ، وذكر بن وهب في جامعه ، عن الحارث بن عبد الرحمن ، عن بن أبي ذئب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن مخنثين كانا على عهد رسول الله (ص) يقال لأحدهما هيت وللآخر ماتع فهلك ماتع وبقي هيت بعد ، قال بن وهب ، وحدثني من سمع أبا معشر يقول : أن النبي (ص) أمر به فضرب فذكر الحديث وسيأتي في ترجمة هيت. ________________________________________ إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 440 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - ( 9026 ) : هيت المخنث وقع ذكره في صحيح البخاري من طريق سفيان بن عتبة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم سلمة قالت : دخل علي رسول الله (ص) وعندي مخنث فسمعته يقول لعبد الله بن أبي أمية : إن فتح الله عليكم الطائف فعليك بابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، فقال النبي (ص) : لا يدخل عليكم هذا قال سفيان : قال بن جريج : إسم المخنث هيت ، والحديث عند مسلم وأبي داود والنسائي دون تسميته ، وقد أخرج عبد الملك بن حبيب في الواضحة ، عن حبيب كاتب مالك قال : قلت لمالك أن سفيان زاد في حديث بنت غيلان أن مخنثاً يقال له : هيت ، فقال مالك : صدق وهو كذلك وكان النبي (ص) غربه إلى الحمى ، قال أبو عمر في التمهيد : هذا غير معروف عن سفيان ، وإنما ذكره سفيان ، عن بن جريج ، وأخرج الجوزجاني في تاريخه من طريق الأوزاعي ، عن الزهري ، عن علي بن حسين : كان مخنث يدخل على أزواج النبي (ص) يقال له : هيت ، وكذا أخرجه أبو يعلى من طريق يونس ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة فذكر أصل القصة ، وفيها أن هيتاً كان يدخل وهو في الصحيح من طريق معمر ، عن الزهري دون تسميته ، وأخرج المستغفري من طريق داود بن بكر ، عن بن المنكدر : أن النبي (ص) نفى هيتاً في كلمتين تكلم بهما تشبه كلام النساء ، قال لعبد الرحمن بن أبي بكر : إذا فتحتم الطائف غدا فعليك بإبنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، فبلغ ذلك النبي (ص) ، فقال : لا تدخلوهم بيوتكم الحديث ، وأخرج بن أبي شيبة ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي في مسنديهما من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد ، عن عامر بن سعد بن مالك ، عن أبيه : أنه خطب إمرأة بمكة ، فقال : من يخبرني عنها ، فقال رجل مخنث يقال له هيت : أنا أنعتها لك هي إذا أقبلت أقبلت تمشي على إثنتين وإذا أدبرت ولت تمشي على أربع ، فقال النبي (ص) : ما أرى إلاّ منكراً ، وما أراه إلاّ يعرف النساء ، وكان يدخل على سودة فنهاها أن يدخل عليها ، فلما قدم المدينة نفاه فكان كذلك إلى إمرة عمر فجهد فكان يرخص له أن يدخل المدينة فيتصدق عليه يوم الجمعة ، وذكر بن وهب في جامعه عمن سمع أبا معشر ، قال : أمر به رسول الله (ص) فغرب إلى عير جبل بالمدينة عند ذي الحليفة ، فشفع له ناس من الصحابة ، فقالوا : إنه يموت جوعاً فأذن له يدخل كل جمعة فيستطعم ثم يلحق بمكانه فلم يزل هناك حتى مات ، وقد تقدم في ترجمة مانع شئ من خبره ، وقال أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي : كان بالمدينة ثلاثة من المخنثين يدخلون في النساء فلا يحجبون هيت وهدم ومانع. ________________________________________ إبن الأثير - أسد الغابة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 268 )- ( س * ماتع ) * أورده جعفر أيضا وروى بإسناده ، عن إبن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال : كان مع رسول الله (ص) في غزوة الطائف مولى لخالته فاختة بنت عمرو بن عائذ بن مخزوم مخنث يقال له : ماتع ، يدخل على نساء رسول الله (ص) ويكون في بيوته لا يرى رسول الله (ص) أنه يفطن لشئ من أمر النساء مما يفطن له الرجال ، ولا يرى أن له في ذلك إربة فسمعه يقول لخالد بن الوليد المخزومي : يا خالد إن فتح رسول الله (ص) الطائف لا تفلتن منك بادية بنت غيلان بن سلمة ، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، فقال رسول الله (ص) حين سمع ذلك منه : لا أرى هذا الخبيث يفطن لما أسمع منه ، ثم قال لنسائه : لا يدخل هذا عليكن وروى أن المخنث قال : هذا القول لعبد الله بن أبي أمية أخي أم سلمة ، وروى محمد بن المنكدر ، وصفوان بن سليم : أن أبا بكر نفى ماتعاً المخنث إلى فدك ، ولم يكن بها أحد من المسلمين ، أخرجه أبو موسى. ________________________________________ جلال الدين السيوطي - تنوير الحوالك - رقم الصفحة : ( 568 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - ( 1457 ) : عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن مخنثاً ، الحديث ، هكذا رواه جمهور الرواة ، عن مالك مرسلاً ، ورواه سعيد بن أبي مريم ، عن مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن أم سلمة ، وأخرجه البخاري ومسلم من طرق ، عن هشام ، عن أبيه ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة به ، والمخنث بكسر النون المؤنث الذي لا أرب له في النساء وليس المراد ذا الفاحشة وإسم المخنث المذكور هيت بكسر الهاء وسكون التحتية ومثناة ، وقيل بفتح الهاء وقيل بنون وموحدة ، وقيل إسمه ماتع بمثناة وقيل بنون وقيل إنه بالفتح وتشديد النون ..... الرابط: ________________________________________ إبن حبان - الثقات - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 76 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]- وقد كان مع رسول الله (ص) مولى لخالته فاختة بنت عمرو بن عائذ يقال له : ماتع مخنث يدخل على نساء رسول الله (ص) فسمعه رسول الله (ص) وهو يقول لخالد بن الوليد : يا خالد إن فتح رسول الله (ص) غدا فلا تفلتن منك بادية بنت غيلان ، فإنها تقبل بأربع وتدر بثمان ، فقال رسول الله (ص) : هذا يفطن لما سمع به ، ثم قال لنسائه : لا يدخلن عليكن فحجب عن بيت رسول الله (ص). ________________________________________ العيني - عمدة القاري - الجزء : ( 24 ) - رقم الصفحة : ( 14 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - حدثنا : مسلم بن إبراهيم ، حدثنا : هشام ، حدثنا : يحيى ، عن عكرمة ، عن إبن عباس (ر) قال : لعن النبي المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء ، وقال : أخرجوهم من بيوتكم وأخرج فلاناً وأخرج فلاناً ، مطابقته للترجمة في آخر الحديث ، وهشام هو الدستوائي ، ويحيى هو إبن أبي كثير والحديث مضى في اللباس ، وأخرجه أبو داود في الأدب عن مسلم بن إبراهيم به ، وأخرجه الترمذي ، والنسائي أيضا قوله والمترجلات أي النساء الشبيهات بالرجال المتكلفات في الرجولة وهو بالحقيقة ضد المخنثين لأنهم المتشبهون بالنساء قوله ' وأخرج فلاناً ، قال الكرماني هما ماتع بالتاء المثناة من فوق وبالعين المهملة ، وهيت بكسر الهاء وسكون الياء آخر الحروف وبالتاء المثناة من فوق قوله : وأخرج فلاناً. ________________________________________ إبن عبد البر - الإستذكار - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 286 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]- وبه ، عن يونس بن بكير ، عن بن إسحاق قال : وقد كان مع رسول الله (ص) مولى لخالته فاختة إبنة عمرو بن عائذ مخنث يقال له : ماتع يدخل على نساء رسول الله (ص) ويكون في بيته ولا يرى رسول الله (ص) أنه يفطن بشيء من أمر النساء مما يفطن إليه الرجال ولا يرى أن له في ذلك إرباً فسمعه يقول لخالد بن الوليد : يا خالد إن فتح رسول الله (ص) الطائف فلا ينفلتن منكم بادية إبنة غيلان بن سلمة فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، فقال رسول الله (ص) حين سمعها منه : لا أرى هذا الخبيث يفطن لما أسمع ، ثم قال لنسائه : لا يدخلن عليكن فحجب عن بيوت رسول الله (ص) ، هكذا قال بن إسحاق : في هذا المؤنث أن إسمه ماتع ولم يقله غيره ، فيما علمت والأكثر على أن إسمه ( هيت ) كذلك ذكر ( حبيب ) ، عن مالك ، وكذلك رواه بن عيينة ، عن بن جريج : أن إسم ذلك المحنث هيث ، وهو قول الواقدي وبن الكلبي ، وقال بن إسحاق : وقد كان مع رسول الله (ص) مولى خالته فاختة بنت عمرو بن عائذ بن عمران [ بن مخزوم المخزومي ، وقال بن الكلبي : كان هيت المخنث ] مولى لعبد الله بن أمية أخي أم سلمة ، قال : وكان طويس مولى عبد الله بن أبي أمية أيضا ، وقال بن إسحاق فقال : لخالد بن الوليد ، وقالوا : كلهم فقال لعبد الله بن أبي أمية كذلك في الحديث المسند وهو الصواب ، وهو قول بن إسحاق ، وغيره إستشهد يوم الطائف عبد الله بن أبي أمية أخو أم سلمة. ________________________________________ العظيم آبادي - عون المعبود - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 188 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]- ( كان لها أربع عكن ) جمع عكنة بالضم وهو ما إنطوى وتثنى من لحم البطن سمناً ، قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وإبن ماجة ، والمخنث إسمه هيت بكسر الهاء وسكون الياء آخر الحروف وبعدها تاء ثالث الحروف ، هكذا ذكره البخاري وغيره ، وقيل : إسمه ماتع ، وقيل : إنه هنب بالهاء وبعدها نون ساكنة وباء موحدة ، وذكر بعضهم أن هيتاً وهنباً وماتعاً أسماء لثلاثة من المخنثين كانوا على عهد رسول الله (ص) ، ولم يكونوا يزنون ( يتهمون ) بالفاحشة الكبرى إنما كان تأنيثهم وسلم لينا في القول وخضاباً في الأيدي والأرجل كخضاب النساء ولعباً كلعبهم .... ________________________________________ المقريزي - إمتاع الأسماع - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 24 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - خبر هيت وماتع : وكان مع رسول الله (ص) مولى لخالته فاختة بنت عمرو بن عائذ بن عمران ابن مخزوم ، يقال له : ماتع ، وآخر يقال : هيت ، وكان ماتع ، يدخل بيوته ويرى أنه لا يفطن لشئ من أمر النساء ولا إربة له ، فسمعه وهو يقول لخالد إبن الوليد ، [ ويقال لعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة ] : إن افتتح رسول الله الطائف غدا فلا تفلتن منك بادية بنت غيلان ! فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، وإذا جلست تثنت ، وإذا تكلمت تغنت وإذا إضطجعت تمنت ، وبين رجليها مثل الإناء المكفأ ، مع ثغر كأنه الأقحوان ، فقال عليه السلام : ألا أرى هذا الخبيث يفطن لما أسمع ! ! لا يدخلن على أحد من نسائكم ! وغربهما إلى الحمى ، فتشكيا الحاجة ، فأذن لهما أن ينزلا كل جمعة يسألان ثم يرجعان إلى مكانهما ، فلما توفي (ع) ودخلا مع ، الناس ، أخرجهما أبو بكر (ر) ، فلما توفي [ دخلا مع الناس ، أخرجهما عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فلما توفي ] دخلا مع الناس.- الهامش : يقول : ( إبن حجر ) في ( فتح الباري ج 9 ص 334 ) : وحكى أبو موسى المديني في كون ماتع لقب هيت أو العكس أو أنهما أثنان خلافاً ، وجزم الواقدي بالتعدد فإنه قال : كان هيت مولى عبد الله ابن أبي أمية ، وكان ماتع مولى فاختة.يتبع