بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين


اشكالية السجود على التربة عند الشيعة الامامية فضلاً عن التربة الحسينية ,الشبهة التي طالت اللسن العامة بها على أتباع مدرسة أهل البيت ع يجيبنا عليها احد اكبر علماء السنة والجماعة ,وهو ابن القيم الجوزية تلميذ ابن تيمية.
الكتاب : إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان
المؤلف : ابن قيم الجوزية, محمد بن أبي بكر أيوب ألزرعي أبو عبد الله
التعريف بكتاب إغاثة اللهفان ,قال عبد الرحمن النجدي في كتابه : الدرر السنية في الأجوبة النجدية : ولتلميذه(أي تلميذ ابن تيمية): العلامة ابن القيم، في بيان أنواع التوحيد، والرد على أهل البدع، المصنفات الكثيرة، المفيدة، فمن أحسنها: إغاثة اللهفان، وكتاب الصواعق المرسلة، في الرد على الجهمية والمعطلة .
وألان دعنا نرى ماذا قال تلميذ ابن تيمية ابن القيم الجوزية في كتابه (إغاثة اللهفان) الذي يعد من أحسن كتبه على ما نقله :عبد الرحمن النجدي في كتابه الدرر .
قال : ((...وكذلك ترى أحدهم لا يصلي إلا على سجاده ولم يصل عليه السلام على سجادة قط ولا كانت السجادة تفرش بين يديه بل كان يصلي على الأرض وربما سجد في الطين وكان يصلي على الحصير فيصلي على ما اتفق بسطه فإن لم يكن ثمة شيء صلى على الأرض وهؤلاء اشتغلوا بحفظ الرسوم عن الشريعة والحقيقة فصاروا واقفين مع الرسوم المبتدعة ليسوا مع أهل الفقه ولا مع أهل الحقائق ...[ثم قال بعد ذلك بعدة صفحات] : وقد صلى النبي على حصير قد اسود من طول ما لبس فنضح له بالماء وصلى عليه ولم يفرش له فوقه سجادة ولا منديل وكان يسجد على التراب تارة وعلى الحصى تارة وفي الطين تارة حتى يرى أثره على جبهته وأنفه)) .
سؤال : لإتباع مدرسة الصحابة, ما هو موقفكم من فرش ألسجَّادات داخل الحرم المكي لغرض الصلاة أهي بدعة أم سنة نبوية ؟ !!!
قال تعالى : { ما لكم كيف تحكمون } وقال أيضا : { إن لكم لما تحكمون } .