بسم الله الرحمن الرحيم
هذا نص مقتبس من رسالة الذهبي الذي يحضى بالوثاقة عند جمهور العامة كونه الامام الحافظ والمحدث وصاحب المعرفة الواسعة بقواعد الجرح والتعديل للرجال الى ابن تيمية

( يا خيبة من اتبعك فإنه معرض للزندقة والإنحلال، لا سيما إذا كان قليل العلم والدين باطولياً شهوانيا، لكنه ينفعك ويجاهد عنك بيده ولسانه، وفي الباطن عدو لك بحاله وقلبه، فهل معظم أتباعك إلا قعيد مربوط خفيف العقل، أو عامي كذاب اليد والذهن، أو غريب واجم قوي المكر؟ أو ناشف صالح عديم الفهم؟ ) .
المصدر : كتاب السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل للسبكي
تعليق : الكوثري .
هامش : ص 211- 219
وكذلك كتاب : دفع التشبيه لابن الجوزي الحنبلي - 597 - تحقيق وتقديم: حسن السقاف ط - 3- الثالثة -1413 - - ص 60 - 61-
قال السقاف : إن هذه النسخة مصورة عن نسخة خطية محفوظة في دار الكتب المصرية ـ القاهرة ـ تحت رقم /18823 ب، وهي مكتوبة بخط الفقيه ابن قاضي شهبة، نقلًا عن خط قاضي القضاة برهان الدين المعروف بابن جماعة، عن خط الحافظ أبي سعيد العلائي المنسوخ عن خط الذهبي نفسه.
هو الفقيه المؤرخ أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمر الأسدي الدمشقي الشافعي المعروف بابن قاضي شهبة، ولد بدمشق سنة 779هـ، وأخذ عن جماعة كالسراج البلقيني وابن حجى والغزي وغيرهم، وتصدَّى للإفتاء والتدريس، وحدَّث ببلده وبيت المقدس وسمع منه الفضلاء، وناب في القضاء بدمشق، توفي بها سنة 851هـ..
فهذه رسالة واضحة من الذهبي الى اتباع ابن تيمية (الوهابية) الذي يصفهم برسالته انهم كالانعام بل اضل سبيلا . فمن فمك ادينك !