(( الـــــتــواضــع))
اشاد اهل البيت عليهم السلام بشرف هذا الخلق ، وشوقوا اليه بأقوالهم الحكيمة ، وسيرتهم المثالية ، وكانوا رواد الفضائل ، ومنار الخلق الرفيع .
حيث قال الصادق (عليه السلام ) : «ان في السماء ملكين موكلين بالعباد ، فمن تواضع لله رفعاه ، ومن تكبر وضعاه»
وقال النبي (صلى الله عليه وآله ) : «ان احبكم الي ، واقربكم مني يوم القيامة مجلساً ، احسنكم خلقا ، واشدكم تواضعا ، وان ابعدكم مني يوم القيامة ، الثرثارون وهم المستكبرون» .
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام ) : «ما احسن تواضع الاغنياء للفقراء ، طلبا لما عند الله ، واحسن منه تيه الفقراء على الاغنياء اتكالا على الله»
وقال الصادق (عليه السلام ) : «من التواضع ان ترضى بالمجلس دون المجلس ، وان تسلم على من تلقى ، وان تترك المراء وان كنت محقاً . ولا تحب ان تحمد على التقوى».
وجدير بالذكر ان التواضع الممدوح ، وهو المتسم بالقصد والاعتدال الذي لا افراط فيه ولا تفريط ، فالاسراف في التواضع داع الى الخسة والمهانة والتفريط فيه باعث على الكبر والانانية .