آخر المشاركات

طوبى لمن احبهم.. » الكاتب: عباس اللاوندي » آخر مشاركة: عباس اللاوندي __ من مأثر علمائنا الاعلام » الكاتب: عباس اللاوندي » آخر مشاركة: عباس اللاوندي __ اقسام الحج » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: سيد احمد الغالبي __ البكاء على الامام الحسين عليه السلام من سنن النبي والصفي » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: عباس اللاوندي __ رسالة الامام جعفر الصادق الى الحكام و الولاة في العالم » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: عباس اللاوندي __ كيفية وقوع الكرامات: » الكاتب: عباس اللاوندي » آخر مشاركة: عباس اللاوندي __ إنها فتنة عمياء فاحذروها... » الكاتب: عباس اللاوندي » آخر مشاركة: سيد احمد الغالبي __ امانتي عند الله والحسين » الكاتب: عباس اللاوندي » آخر مشاركة: عباس اللاوندي __ بعض الظن إثم » الكاتب: عباس اللاوندي » آخر مشاركة: عباس اللاوندي __ في_أمواج_القيامة ج3 » الكاتب: عباس اللاوندي » آخر مشاركة: عباس اللاوندي __ *قـــد وفــينا لصـــــاحـبك* » الكاتب: عباس اللاوندي » آخر مشاركة: عباس اللاوندي __ لمحة عن الامام الصــــــــادق(عليه السلام) » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: عباس اللاوندي __ علمني القرآن » الكاتب: عباس اللاوندي » آخر مشاركة: عباس اللاوندي __ في_أمواج_القيامة ج2 » الكاتب: عباس اللاوندي » آخر مشاركة: عباس اللاوندي __ بحث في رد عمر بن الخطاب لرحمة الله » الكاتب: الجابري اليماني » آخر مشاركة: الجابري اليماني __ في أمواج القيامة ج1 » الكاتب: عباس اللاوندي » آخر مشاركة: عباس اللاوندي __ ابو مخنف لوط بن يحيى يعتبر من الرواة الثقة المعتمدين بمروياتهم » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: عباس اللاوندي __ المجلسي واليتيم.. » الكاتب: عباس اللاوندي » آخر مشاركة: عباس اللاوندي __ زيارة قبور الاولياء وعمارتها » الكاتب: عباس اللاوندي » آخر مشاركة: عباس اللاوندي __ -مولد اسحاق » الكاتب: سراج منير » آخر مشاركة: سراج منير __ رفيق النبي الكريم في الجنة » الكاتب: المراقب العام » آخر مشاركة: المراقب العام __ قصة الذبيح » الكاتب: سراج منير » آخر مشاركة: سراج منير __ متلازمة داون المنغولية ما هى واسبابها وانواعها وطرق متابعة المريض » الكاتب: مروة شحاتة » آخر مشاركة: مروة شحاتة __ النملة تسعى للوصول إلى الحبيب » الكاتب: عباس اللاوندي » آخر مشاركة: عباس اللاوندي __ -قصة قارون مع موسى عليه السلام » الكاتب: سراج منير » آخر مشاركة: سراج منير __
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: القدس ضحية التخاذل!

  1. #1
    مشرف قسمي الأئمة الصادقين وشبابنا وقسم اسرتنا
    الصورة الرمزية مهند السهلاني
    الحالة : مهند السهلاني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 14487
    تاريخ التسجيل : 20-09-2012
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 994
    التقييم : 12
    معدل تقييم المستوى : 6
    Array

    القدس ضحية التخاذل!


    تعتبر القدس من أقدس البقاع في العالم وأشرفها، ولها من الأهمية والشرفية والمكانة الرفيعة ما لا يعد بالعدد لأنه ليس من المعدود ولا يكال بالكيل لأنه ليس من المكيل ولايوزن بالوزن لأنه ليس من الموزون ، ولها من القداسة ما خفي على الكثير من الناس ، وإذ انها أولى القبلتين وثالث الحرمين ومهد الأديان ومزار الأنبياء ومرآة الحضارات الدينية المتلاحقة، ولها في الإسلام تأريخ عميق ومنزلة عظمى ، حيث قال تعالى : (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ) فمنها عُرج بالنبي الأكرم الى السماوات العلا في حادثة الإسراء والمعراج حتى دنى فتدلى ، ولذا يرتبط بها المسلمون إرتباطا عقائديا وثيقا متجذرا من الدين والرسالة الإسلامية ، وإذ انها تمثل رمزا عظيما من رموز الإسلام الباسقة ذات الطلع النضيد.

    ولا أريد الخوض في بيان تأريخ القدس أو مكانتها في الإسلام في هذا المقام فيكفي أنها مهوى القلوب ، وثراها يحتضن ذلك التأريخ المشرف ويتكلّل بالقداسة وإن كان يشكو الزمان بما جرى عليه من النكبات ويلفظ أحشاء الألم ، ولكن يحق للأجيال الناشئة أن تتسائل عن الأسباب التي وقفت خلف المحصلة المأساوية التي وصلت اليها القدس في السنين المتأخرة ولاسيما القرار المشؤوم ، والذي تجسّدت فيه كل معالم الإستهتار العالمي، وقد تم إستنكاره من قبل الكثير من الدول والمؤسسات والشخصيات ، وصدر بيان إدانة و إستنكار من المرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني(دام ظله) والذي جاء فيه : (ان هذا القرار مدان ومستنكر، وقد اساء الى مشاعر مئات الملايين من العرب والمسلمين، ولكنه لن يغير من حقيقة ان القدس ارض محتلة يجب ان تعود الى سيادة اصحابها الفلسطينيين مهما طال الزمن ، ولا بد ان تتضافر جهود الامة وتتحد كلمتها في هذا السبيل والله ولي التوفيق) ، ذلك لتجسّد صوت الضمير الحي في حنجرة الأمة الإسلامية ، ولتيقظ الأمة من سباتها الذي طال مداه وكثر صداه ، بل اصبح سباتهم معشوقهم الوحيد الذي ليس لديهم سواه.

    وليس بالضرورة أن نبحث عن فلسفة ذلك القرار المشؤوم بقدر ما يجب تسليط الضوء على أحد أهم الأسباب في هذا الصدد وهو تخاذل العرب والمسلمين منذ العشرات من السنين والأعوام المنصرمة عن الحفاظ على قدسية القدس ومكانة بيت المقدس، فهم تخاذلوا عن بعضهم البعض بما يكفي لتشجيع صدور تلك الإنتهاكات المتعاقبة ، وبعد صدورها تجدهم يجتمعون بيد أنهم في الحقيقة يتفرقون ، وتراهم من بعضهم يقتربون وهم في الواقع عن بعضهم يتباعدون ، وترى أيديهم تتصافح وسيوفهم تتبارز، يسترقون السمع ويغضون البصر ، تتحرك ألسنتهم وشفاههم في المؤتمرات وصوتهم لا يكاد يسمع إلا همسا ، فالأجسام حاضرة والقلوب غائبة ، والإبتسامة ظاهرة والضغينة خافية ، حتى آلت الأمور الى ما آلت اليه، وجرت الأحول الى ما تحوّلت اليه وهم يقرأون قوله تعالى : (وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) !.

    إن الأمم إنما تحيى بالوحدة ، وتتقارب بالألفة ، وتتعاون بالمحبة ، وتتقدم بالعمل ، وتزدهر بالإبداع ، وتتطور بالفكر ، فأنى للأمة العربية والإسلامية من كل هذه المبادىء؟ ، وهي بذلك أولى وأحق من غيرها لأن الله تعالى قد منّ عليها بخاتم الإنبياء محمد -صلى الله عليه وآله- وبأهل البيت العلماء الخالدون بعلمهم المعطاء والشامخون بفكرهم الوضاء ، وبالقرآن الذي هو خير دستور أنزله الله تعالى للإنسانية أجمع، فإنهم لطالما بذلوا للإنسانية جهودا كبيرة حتى دغدغت رائحة شذى تعاليمهم السامية أنوف الجبابرة ، فهم لم يتركوا مافيه خير للناس إلا وطأوه برونق إرشاداتهم الوهاجة ، وإن أزهار منهجهم القويم نبتت في الضمائر و القلوب رغبة وعنوة كي تفتت تلك الطبقات الصخرية المتكلسة على القلوب ، حتى أشرقت الشمس في النفوس، وبان نور القمر في قزحيات العيون، أبعد كل تلك الجهود ؟! فلم هذا التخاذل؟! .

    فلابدّ من أن تتظافر الجهود وتتوحد الكلمة لإرجاع القدس الى مكانتها التي كانت عليها ، ولابدّ للقيود أن تنكسر حتى يستجيب القدر ، فالسلاسل التي قيّدت الأمة أوهن من بيت العنكبوت ولكن الأمة الإسلامية بتنازلها عن وحدتها وبسكرها في غفلتها صارت أوهن منها وهذا مما لاريب فيه و لا غبار عليه، فلا محيص للأمة الاسلامية إن أرادت تحقيق أهدافها من توحيد الكلمة ، وحقيق عليها توحيد الهدف وتزويق الجهود نحو بوصلة واحدة ، ولابدّ من الترفع عن إختلاف المصالح لأجل هدف أسمى.

    الكاتب : مهند السهلاني






  2. #2

  3. #3
    مشرف قسمي الأئمة الصادقين وشبابنا وقسم اسرتنا
    الصورة الرمزية مهند السهلاني
    الحالة : مهند السهلاني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 14487
    تاريخ التسجيل : 20-09-2012
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 994
    التقييم : 12
    معدل تقييم المستوى : 6
    Array


    أشكركم كثيرا الاخ الفاضل سيد أحمد الغالبي..بوركتم
    .................................................. ...............................................






المواضيع المتشابهه

  1. الرباب بنت امرؤ القيس زوجة الإمام الحسين (عليه السلام )
    بواسطة هدى الاسلام في المنتدى نساء في ذاكرة التاريخ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 27-05-2017, 12:02 PM
  2. الرباب بنت امرؤ القيس..عنوان الوفاء
    بواسطة ام احمد في المنتدى ملف شهري مـحـرم الحـرام وصفر 1438
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-12-2013, 01:31 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •