بسم الله الرحمن

قد ادعيت المهدوية..

قالوا: قد ادعيت المهدية لإسماعيل بن جعفر، ولمحمد ابنه، ولابي جعفر، ولموسى بن جعفر، ولابن الحنفية، ولا يمكن الجمع بين هذه الاقوال واذا تناقضت تساقطت.


قلنا: اذا قامت الادلة على ما ذهبنا اليه من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض). ونحو ذلك من النصوص بطل ما عارضتم به، على ان المناقضة لا توجب التساقط لامتناع كذب النقيضين، ولو أوجبت التساقط بطل وجود الرب لقول المعطلة بعدمه وبطل دين الاسلام، لقول الكفار بكذبه، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (ستفترق امتي على نيف وسبعين فرقة منها واحدة ناجية) فعلى التساقط لا ناجية، والمذاهب الاربعة ساقطة لرد بعضها بعضاً، ولعنة بعضها بعضاً يظهر ذلك لمن تأمل المنتظم والبخاري وتعرضه بابي حنيفة.

قالوا: ليس فيما ذكرتم بطلان مهدية ابن الحنفية لقولهم ببقائه الى آخر الزمان.
قلنا: يبطله ما أسنده ابو داود في صحيحه الى أم سلمة من قول النبي: (المهدي من عترتي من ولد فاطمة)، ومن كتاب الفتن مرفوعاً الى الزهري قال: (المهدي من ولد فاطمة)، ومنه عن علي عليه السلام: (سمى النبي الحسين سيداً، وسيخرج الله من صلبه رجلاً اسمه اسم نبيكم يملأ الارض عدلاً كما ملئت جوراً) وعن عبد الله بن عمر: يخرج رجل من ولد الحسين من قبل المشرق لو استقبل الجبال لهدها واخذ منها طرقاً، فهذه الاحاديث والاحاديث بان الائمة اثنى عشر، واشتراط العصمة المنفية عن غيره تبطل اقوال من خالفنا فيه.(البياضي، الصراط المستقيم 2: 224).

قالوا: كم من واحد ادعى انه المهدي او نائبه قد تبين بموته كذبه.
قلنا: لو كان ذلك يبطل امامته لبطلت نبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم بمن ادعى النبوة بعده.(البياضي، الصراط المستقيم 2: 227).

1 ـ المهدوية
من الفرق التي ادعت المهدوية لرئيسها الكيسانية والناووسية و...
راجع ادلتهم في الصراط المستقيم للبياضي 2: 226 ـ 278.

2 ـ الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
لما توفي علي بن محمد الهادي عليه السلام قالت فرقة من اصحابه بامامة ابنه محمد، وقد كان توفي في حياة ابيه بسر من رأى، وزعموا أنه حي لم يمت، واعتلوا في ذلك بأن أباه اشار اليه، واعلمهم أنه الامام من بعده، والامام لا يجوز عليه الكذب، ولا يجوز البداء فيه، فهو وإن كانت ظهرت وفاته لم يمت في الحقيقة، ولكن اباه خاف عليه فغيبه، وهو القائم المهدي وقالوا فيه بمثل مقالة اصحاب إسماعيل بن جعفر.(النوبختي، فرق الشيعة: 94).

3 ـ الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
فرقة قالت: أن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام حي لم يمت ولا يموت حتى يظهر ويلي امر الناس، وأنه هو المهدي، وزعموا أنهم رووا عنه أنه قال: إن رأيتم راسي قد اهوى عليكم من جبل فلا تصدقوه، فاني أنا صاحبكم، وانه قال لهم: إن جاءكم من يخبركم عني أنه مرضني وغسلني وكفنني فلا تصدقوه، فاني صاحبكم صاحب السيف، وهذه الفرقة تسمى (الناووسية).(النوبختي، فرق الشيعة: 67).

4 ـ الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وبعد وفاة الامام الصادق عليه السلام زعمت فرقة ان الامام هو اسماعيل بن جعفر، وانكرت موت اسماعيل في حياة ابيه، وقالوا كان ذلك على جهة التلبيس من ابيه على الناس لانه خاف فغيبه عنهم، وزعموا أن اسماعيل لا يموت حتى يملك الارض يقوم بامر الناس وأنه هو القائم، لان اباه اشار اليه بالامامة بعده وقلدهم ذلك له، واخبرهم أنه صاحبه والامام لا يقول الا الحق، فلما ظهر موته علمنا أنه قد صدق وأنه القائم، وأنه لم يمت وهذه الفرقة هي (الإسماعيلية).....(النوبختي، فرق الشيعة: 67 ـ 68).

5 ـ الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وزعم قوم: أن الامام بعد جعفر بن محمد عليه السلام هو محمد بن اسماعيل بن جعفر، وهو الإمام القائم المهدي وهو رسول، وزعموا أنه حي لم يمت، وأنه في بلاد الروم، وأنه القائم المهدي، ومعنى القائم عندهم أنه يبعث بالرسالة وبشريعة جديدة ينسخ بها شريعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

واعتلوا في نسخ شريعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وتبديلها باخبار رووها عن ابي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال: لو قام قائمنا علمتم القرآن جديداً: وأنه قال: أن الاسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء ونحو ذلك من اخبار القائم....(النوبختي، فرق الشيعة: 72 ـ 73).

6 ـ الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
قالت فرقة بعد وفاة موسى بن جعفر عليه السلام: انه لم يمت وأنه حي، ولا يموت حتى يملك شرق الارض وغربها، ويملأها كلها عدلاً كما ملئت جوراً، وأنه القائم المهدي، وزعموا أنه خرج من الحبس ولم يره احد نهاراً ولم يعلم به، وأن السلطان واصحابه أدعوا موته، وموهوا على الناس وكذبوا، وأنه غاب عن الناس واختفى، ورووا في ذلك روايات عن ابيه جعفر بن محمد عليهما السلام انه قال: هو القائم المهدي، فان يدهده راسه عليكم من جبل فلا تصدقوا فإنه القائم.

وقال بعضهم: أنه القائم وقد مات، ولا تكون الامامة لغيره حتى يرجع فيقوم ويظهر، وزعموا أنه قد رجع بعد موته إلا أنه مختف في موضع من المواضع حي يأمر وينهى وأن اصحابه يلقونه ويرونه، واعتلوا في ذلك بروايات عن ابيه أنه قال: سمي القائم قائماً لانه يقوم بعد ما مات.

وقال بعضهم: أنه قد مات وأنه القائم، وأن فيه شبهاً من عيسى بن مريم عليه السلام وأنه لم يرجع، ولكنه يرجع في وقت قيامه فيملأ الارض عدلاً كما ملئت جوراً، وأن اباه قال أن فيه شبهاً من عيسى بن مريم، وأنه يقتل في يدي ولد العباس فقد قتل.
وانكر بعضهم قتله وقالوا: مات ورفعه الله اليه، وأنه يرده عند قيامه فسموا هؤلاء جميعاً (الواقفة) لوقوفهم على موسى بن جعفر أنه الامام القائم، ولم يأتموا بعده بإمام ولم يتجاوزه الى غيره.(النوبختي، فرق الشيعة: 80 ـ 81).

7 ـ الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وفرقة قالت: أن الإمام القائم المهدي هو ابو هاشم وولي الخلق ويرجع فيقوم بامور الناس ويملك الارض ولا وصي بعده....(النوبختي، فرق الشيعة: 33، 34).

8 ـ الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وفرقة من البيانية قالت: أن عبد الله بن معاوية حي لم يمت، وأنه مقيم في جبال أصفهان لا يموت ابداً حتى يقود نواصيها الى رجل من بني هاشم من ولد علي وفاطمة.

وفرقة قالت: أن عبد الله بن معاوية هو القائم المهدي الذي بشر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه يملك الارض ويملأها قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجوراً، ثم يسلم عند وفاته الى رجل من بني هاشم من ولد علي بن ابي طالب عليه السلام فيموت حينئذ.(النوبختي، فرق الشيعة: 35).

9 ـ الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وفرقه تسمى المنصورية وهم اصحاب ابي منصور، وهو من أهل الكوفة ادعى بعد وفاة ابي جعفر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام: أنه فوض اليه أمره وجعله وصيه من بعده، ثم رقى به الأمر إلى أن قال: كان علي بن ابي طالب عليه السلام نبياً ورسولاً، وكذا الحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وأنا نبي ورسول والنبوة في ستة من ولدي يكونون بعدي انبياء آخرهم القائم....(النوبختي، فرق الشيعة: 38).

10 ـ الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
إن الشيعة العباسية (الروندية) افترقت ثلاث فرق ففرقة منهم يسمون (الأبامسلمية). اصحاب (أبي مسلم) قالوا بامامته وأدعوا أنه حي لم يمت.(النوبختي، فرق الشيعة: 46 ـ 47).

11 ـ الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الوصية عن ولد محمد بن الحنفية انها عندهم ولا تخرج الى غيرهم، وانه منهم يكون القائم المهدي، وهم الكيسانية الخلص الذي غلبوا على هذا الاسم، وهذه الفرقة خاصة تسمى (المختارية) إلا أنه خرجت منهم فرقه فقطعوا الامامة بعد ذلك من عقبه، وزعموا أن الحسن مات ولم يوص الى أحد، ولا وصي بعده، ولا إمام حتى يرجع محمد بن الحنفية فيكون هو القائم المهدي.(النوبختي، فرق الشيعة: 31 ـ 32).

12 ـ الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
فرقة من الكيسانية قالت: أن محمد بن الحنفية مات، والامام بعده عبد الله بن محمد ابنه وكان يكنى ابا هاشم وهو أكبر ولده، وإليه أوصى ابوه فسميت هذه الفرقة الهاشمية بابي هاشم. وقالت فرقة مثل قول الكيسانية في ابيه، بانه المهدي وأنه حي لم يمت وأنه يحيى الموتى وغلو فيه...(النوبختي، فرق الشيعة: 30، 31).

13 ـ الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
شبهة: وفرقة قالت أن محمد بن الحنفية هو الإمام المهدي....(النوبختي، فرق الشيعة: 26).
وقالت فرقه أن محمد بن الحنفية هو المهدي سماه علي عليه السلام مهدياً لم يمت ولا يموت ولا يجوز ذلك، ولكنه غاب ولا يدري اين هو؟ وسيرجع ويملك الارض، ولا إمام بعد غيبته الى رجوعه، وهم اصحاب (ابن كرب) ويسمون (الكربية)، وكان حمزة بن عمارة البربري منهم (النوبختي، فرق الشيعة: 27).

وفرقة قالت: أن محمد بن الحنفية حي لم يمت، وأنه مقيم بجبال رضوى بين مكة والمدينة تغذوه الآرام، تغدو عليه وتروح فيشرب من ألبانها ويأكل من لحومها، وعن يمينه اسد وعن يساره اسد يحفظانه إلى أوان خروجه ومجيئه وقيامه، وقال بعضهم: عن يمينه اسد وعن يساره نمر، وهو عندهم الامام المنتظر الذي بشر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه يملأ الارض عدلاً وقسطاً فثبتوا على ذلك حتى فنوا وانقرضوا الا قليلاً من ابنائهم وهم إحدى فرق الكيسانية....(النوبختي، فرق الشيعة: 29).

14 ـ الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
لما قتل علي عليه السلام افترقت الشيعة التي كانت قد ثبتت على إمامته، وأنها فرض من الله عزوجل ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، فصاروا فرقاً ثلاثة: فرقة منهم قالت: أن علياً لم يقتل ولم يمت ولا يقتل ولا يموت حتى يسوق العرب بعصاه، ويملأ الارض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً... وهذه الفرقة تسمى (السبئية) اصحاب عبد الله بن سبأ....(النوبختي، فرق الشيعة: 21، 22).

15 ـ الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
شبهة:
... قالت فرقه: أن القائم هو محمد بن الحسن عليه السلام ولد بعد أبيه بثمانية اشهر وهو المنتظر(السيد المرتضى، الفصول المختارة من العيون والمحاسن، ضمن مصنفات الشيخ المفيد: 2/320).

ويرد على هؤلاء انهم كيف جوزوا خلو العالم من وجود امام وهي كامل ثمانية اشهر، وان ادعوا السمع طولبوا بالاثر فيه ولن يجدوه.(السيد المرتضى، الفصول المختارة من العيون والمحاسن، ضمن مصنفات الشيخ المفيد: 2/324).

16 ـ الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
شبهة:
قالت الطائفة الكيسانية بامامة أبي القاسم محمد بن امير المؤمنين عليه السلام ابن خولة الحنفية، وزعموا أنه هو المهدي الذي يملأ الارض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً، وأنه حي لم يمت ولا يموت حتى يظهر الحق.

واعتلوا في أنه المهدي بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لن تنقضي الايام والليالي حتى يبعث الله عزوجل رجلاً من أهل بيتي اسمه اسمي وكنيته كنيتي، واسم أبيه اسم أبي يملأ الارض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجورا، وقالوا: وكان من اسماء امير المؤمنين عليه السلام عبد الله بقوله: أنا عبد الله واخو رسول الله، وقيل: إن منهم من يقول: إن محمداً قد مات وأنه يقوم بعد الموت وهو المهدي وهذا قول شاذ.(السيد المرتضى، الفصول المختارة من العيون والمحاسن، ضمن مصنفات الشيخ المفيد: 2/296 ـ 297).

17 ـ الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
شبهة:
ادعت فرقة من الشيعة: بان الامام الصادق هو المهدي، وهو حي لم يمت ولا يموت حتى يظهر فيملأ الارض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً، وتعلقوا بحديث رواه رجل يقال له عنبسه بن مصعب عن ابي عبد الله عليه السلام انه قال: إن جاءكم من يخبركم عني بانه غسلني وكفنني ودفنني فلا تصدقوه، وهذه الفرقة تسمى الناووسية.(السيد المرتضى، الفصول المختارة من العيون والمحاسن، ضمن مصنفات الشيخ المفيد: 2/305).


18 ـ الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
شبهة:
قالت فرقة: بان الامام الحسن عليه السلام وهو القائم المنتظر وانه حي لم يمت.(السيد المرتضى، الفصول المختارة من العيون والمحاسن، ضمن مصنفات الشيخ المفيد: 2/319).

19 ـ الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
شبهة:
زعمت طائفة: أن المهدي المنتظر هو موسى بن جعفر عليه السلام، وقال فريق منهم: انه قد مات وسيبعث، وهو القائم بعده.(السيد المرتضى، الفصول المختارة من العيون والمحاسن، ضمن مصنفات الشيخ المفيد: 2/313).

20 ـ مصداقه
الزيدية تدعي: أن المهدي هو محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عليه السلام.(السيد المرتضى، الفصول المختارة من العيون والمحاسن، ضمن مصنفات الشيخ المفيد: 2/303)