بولادته اكتمل النور الالهي
6/12/2017
المشاهدات: 49
أحدث خبر
بسم الله الرحمن الرحيم من خلال استقراء الاحداث التي تجري في وقتنا الحالي نجد كثير من المختصين في الشؤون العقائدية والباحثين في شؤون احداث المستقبل و


ابتسم الزمان بنوره واشرقت السموات بنجومها وازهرت الارض بضياء ميلاد سيد الكائنات والمصطفى من خلقه والمجتبى من عباده لهداية العالمين لمعرفته وطاعته وعبادته وتوحيده والاقرار بجمال سعة رحمته بيوم السابع عشر من ربيع الاول جاء وعد الله بولادة خاتم النبين وسيد المرسلين وافضل الخلق اجمعين ابو القاسم محمد (صلى الله عليه واله وسلم) بهذا النور تواترت الرحمات الالهية على البشرية وبوجوده المبارك تغيرت البسيطة من ظلمات الجهل الى اشراقات النور الالهي الذي تمثل بالرحمة الشاملة والكرامة الزاهرة بسطوع ضياء غرته الميمونة وبه تمثلت الالطاف الالهية على البشرية باطلالة الدين الخاتم على يده المعطاء من عطاء الله وازاحة سحب الظلام والجاهلية ومجيء بشارات الرب وغيث السماء بماهو خير العالمين بدين الاسلام ناسخ الاديان ومتمم للديانات السماوية والمهيمن على الكتب الربانية وتمت كلمة الله صدقا وعدلا، على جميع الخلق اجمعين ومن بركات النبوة والهامات الرسالة استمرت الرحمة بأوليائه واوصياء نبيه الخاتم الذين انتجبهم الله من خلقه واصطفاهم من علمه فكانوا للخلق هاديين مهديين وبهم تنزل رحمة الله رب العالمين واليهم ينتهي الفضل وفيهم تقام لله شعائره ومنبع رحمته وولد من الائمة المعصومين في يوم ولادة الرسول الكريم في السابع عشر من سنة (83)هجرية الامام السادس الصادق من ال محمد فكان خير خلف لرسول الله في علمه وصدقه وهدايته لخلقه وعرف بالصادق لما عرف منه الصدق والامانة واسس اول مدرسة علمية اسست لكل المدارس العلمية والدينية من بعده ، وإن احتفال المسلمين بهذه المناسبة هو تجديدا العهد لرسول الله بطاعته واتباع سنته واوصيائه واتخاذ الاسلام عملا لروحه ومبادئه ونشر الدين لكل المعمورة والدعوة اليه بالحكمة والموعظة الحسنة ،واصبح الدين منار لكل الناس وسببا لمعرفة الله واساسا للاخلاق السامية والرحمة الربانية على الارض فكان المسلم مثالا حيا للخلق النبوي في كل مكان ينتسب للاسلام ومن ابرز مظاهر الاسلام المتمثلة بشخص المسلم الحق الائمة المعصومين من ال محمد عليهم الصلاة والسلام ومن تبعهم وولاهم وهذا النهج المحمدي سيبقى للابد وستوقد مشاعل الخير والرحمة الى يوم القيامة باتباع هذا الدين الذي ارتضاه الله لعباده ليكون خاتما لما سبق من خير يريده الله للناس لمعرفة سبيله واعتماد منهاج قربه وعبادته وجزاءه الاوفى لمن اطاعه وعقابه الحق لمن عصاه .



حسين ال جعفر الحسيني

شعبة المدارس الدينية
الموضوع في صور
مجموع الصور المرفقة: 1
facebook twitter Google+ google+