آخر المشاركات

شبهات حول كربلاء -حال الذين قاتلوا الحسين » الكاتب: عباس اللاوندي » آخر مشاركة: عباس اللاوندي __ اختزال الهوية الروحية » الكاتب: الامين الحسيني » آخر مشاركة: الامين الحسيني __ غاية من الثورة الحسينية » الكاتب: هدى الاسلام » آخر مشاركة: هدى الاسلام __ رداً على عبدالله بن محمد السلفي / عقيدة الرافضة في يوم عاشوراء . » الكاتب: الشيخ ابو اسد » آخر مشاركة: الشيخ ابو اسد __ الامامة الالهية » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ الامامة الالهية 9 » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ الامامة الالهية 8 » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ الامامة الالهية 7 » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ الامامة الالهية 6 » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ الامامة الالهية 5 » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ الامامة الالهية 4 » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ الامامة الالهية 3 » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ الامامة الالهية 2 » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ الامامة الالهية 1 » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ دمعة الطف تتجسد في عاشوراء » الكاتب: الامين الحسيني » آخر مشاركة: الامين الحسيني __ لبينا النداء » الكاتب: الامين الحسيني » آخر مشاركة: المراقب العام __ خطاب الحسين (ع) في القوم » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: سيد احمد الغالبي __ يوم العاشر » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: سيد احمد الغالبي __ خطاب الإمام الحسين (ع) في الأصحاب » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: سيد احمد الغالبي __ خروج الحسين (عليه السلام) من مكة » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: سيد احمد الغالبي __ خروج الحسين (عليه الاسلام) من المدينة » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: سيد احمد الغالبي __ رداً على الناصبي عبدالله بن محمد السلفي\البداء » الكاتب: جبار الزيدي » آخر مشاركة: جبار الزيدي __ رداً على الناصبي عبدالله بن محمد السلفي / التقية » الكاتب: الشيخ ابو اسد » آخر مشاركة: الشيخ ابو اسد __ يوم الغدير اكمال الدين واتمام النعمة » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: سيد احمد الغالبي __ تهنئة الامام علي بيوم عيد الله الاكبر الغدير الاغر » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: سيد احمد الغالبي __
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الرد على الشبهة القائله(ابو طالب مات كافراً)

  1. #1
    عضو جديد
    الحالة : جبار الزيدي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 733789
    تاريخ التسجيل : 09-05-2017
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 19
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 0
    Array

    هام الرد على الشبهة القائله(ابو طالب مات كافراً)


    إسلام ابي طالب بالأدلة والوقائع

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآلِ محمدٍ الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم الى قيام يوم الدين . . بين فترة وأخرى تزمر أصوات شاذة الهدف منها النيل من الشخصية العظيمة للأمام علي ْ(عليه السلام) فلم يجدوا ثغرة في علي (عليه السلام) فذهبوا باتجاه ابو طالب وقالوا أنّ أبا طالب مات كافراً والعياذ بالله، وهذا ليس بتامّ لوجوه عديدة و هناك عدة أدله على أن أبا طالب كان مسلماً ولكن بغضاً لعلي (عليه السلام )كانوا يقولون انه مات وهو كافر.
    وأليكم الأدلة على ذالك:
    1- إجماع أهل البيت (عليهم السلام) على إيمان أبي طالب وتضافر الروايات بذلك عنهم، وإجماعهم حجّة، لأنّهم أحد الثقلين اللذين أمر النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بالتمسّك بهما بقوله: إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا، كما صحّ وتواتر.
    2- ما رواه الطبراني والبزّار وابن عساكر من إسلام أبي طالب، عن ابن عمر، قال: جاء أبو بكر (رض) بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقوده شيخ أعمى يوم فتح مكّة فقال له رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ألا تركت الشيخ حتّى نأتيه؟! قال: أردّت أن يؤجر، والله لأنا كنت بإسلام أبي طالب أشدّ فرحاً منّي بإسلام أبي ألتمس بذلك قرّة عينك، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) صدقت.
    ـ وفي لفظ: أما والذي بعثك بالحقّ ما كنت أشدّ فرحاً بإسلام أبي طالب منّي بإسلام أبي.
    ـ وفي لفظ: والذي بعثك بالحقّ لإسلام أبي طالب كان أقرّ لعيني من إسلامه، وذلك أنّ إسلام أبي طالب كان أقرّ لعينك.
    3-ثناء النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) عليه وشفاعته له، فلو كان كافراً لما شفع له، ومن ذلك قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنّ لأبي طالب عندي رحماً سأبلها ببلالها.
    وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) عندما سأله العبّاس: ما ترجو لأبي طالب؟ قال: كلّ الخير من ربّي.
    4- ما روي من أنّ أبا طالب لمّا مات جاء علي (عليه السلام) إلى رسول (صلى الله عليه وآله وسلم) فآذنه بموته، فتوجّع عظيماً وحزن شديداً، ثمّ قال له: أمض فتولّ غسله، فإذا رفعته على سريره فأعلمني، ففعل، فاعترضه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو محمول على رؤؤس الرجال، فقال: وصلتك رحم يا عمّ، وجزيت خيراً! فلقد ربّيت وكفلت صغيراً، ونصرت وآزرت كبيراً، ثمّ تبعه إلى حفرته، فوقف عليه، فقال: أما والله لاستغفرن لك ولأشفعنّ فيك شفاعة يعجب لها الثقلان.
    قالوا: والمسلم لا يجوز أن يتولّى غسل الكافر، ولا يجوز للنبيّ أن يرقّ لكافر ولا أن يدعو له بخير، ولا أن يعده بالاستغفار والشفاعة، وإنّما
    تولى عليّ (عليه السلام) غسله، لأنّ طالباً وعقيلا لم يكونا أسلما بعد، وكان جعفر بالحبشة، ولم تكن صلاة الجنائز شرعت بعد، ولا صلّى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على خديجة وإنّما كان تشييع ورقّة وحزن(1) [1].
    5- ما روي عن الباقر (عليه السلام) أنّه قال: إنّ أمير المؤمنين عليّاً (عليه السلام) كان يأمر أن يحجّ عن عبد الله وأبيه أبي طالب، في حياته، ثمّ أوصى في وصيّته بالحجّ عنهم.
    6- أشعاره وقصائده التي تكشف عن عميق إيمانه، وشاهق إسلامه، كقصيدته اللامية الشهيرة الطافحة بالإيمان والتي يقول فيها الحافظ ابن كثير: هذه القصيدة عظيمة بليغة جدّاً لا يستطيع أن يقولها إلاّ من نسبت إليه، وهي أفحل من المعلّقات السبع، وأبلغ في تأدية المعنى منها جميعاً .
    وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : وصلتك رحم، جزآك الله خيراً يا عمّ.
    وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي وأُمّي، وعمّي أبي طالب، وأخ كان لي في الجاهلية.
    وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنّ أصحاب الكهف أسرّوا الإيمان وأظهروا الكفر فآتاهم الله أجرهم مرّتين، وإنّ أبا طالب أسرّ الإيمان وأظهر الشرك، فآتاه الله أجره مرّتين .
    وقول العبّاس عم النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) عندما أصغى إليه يتسمع قوله في مرضه: يا رسول الله قد والله قال الكلمة التي سألته ـ وفي لفظ: أمرته أن يقولها ـ
    7- بقاء فاطمة بنت أسد تحت أبي طالب إلى أن مات وهي عاشر من أسلم، فقد روي أنّ علي بن الحسين (عليه السلام) سئل عن هذا، فقال: وا عجباً! إنّ الله تعالى نهى رسول الله أن يقرّ مسلمة على نكاح كافر، وقد كانت فاطمة بنت أسد من السابقات إلى الإسلام، ولم تزل تحت أبي طالب حتّى مات .
    8- إنّ كتمان أبي طالب إيمانه كان في غاية الحكمة والصلاح وحسن التدبير حتّى يحافظ على هيبته وسيادته التي تمنع قريش من الإقدام على ما أقدموا عليه بعد وفاته، وإلاّ لكان حاله حال الحمزة وغيره من أعمام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).



    [1] - المعجم الكبير ج 9 ص 40 ح 8323، زوائد البزّار ج 1 ص 167، تاريخ دمشق ج 66 ص 326 ـ 327، مجمع الزوائد ج 6 ص 174، ديوان أبي طالب وأخباره ص 154، جمع علي بن حمزة البصري التميمي.






المواضيع المتشابهه

  1. يموت كافراً ويحشر كافراً
    بواسطة الشمري في المنتدى الصـــــــحابــــــة والتــابعين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 30-10-2014, 02:26 AM
  2. ان (البخاري ومسلم لم يرويا أي حديث صريح بالمهدي المنتظر) الرد على هذه الشبهة
    بواسطة م.القريشي في المنتدى الامام المهدي (عليه السلام وعجل الله فرجه وفرجنا به)
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-09-2014, 06:16 AM
  3. الشبهة السادسة: حول توريث الأنبياء بقلم اية الله الشيخ ابو طالب التبريزي
    بواسطة الخطيب الكربلائي في المنتدى شبهات وردود
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-01-2013, 01:06 PM
  4. الشبهة الخامسة: حول التوسل بالأنبياء والأولياء للشيخ ابو طالب التبريزي
    بواسطة الخطيب الكربلائي في المنتدى شبهات وردود
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-01-2013, 01:04 PM
  5. الشبهة الثانية: حول الجبر والتفويض بقلم اية الله الشيخ ابو طالب التبريزي
    بواسطة الخطيب الكربلائي في المنتدى شبهات وردود
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-01-2013, 12:45 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •