بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين واللعن الدائم على أعدائهم أعداء الدين
قال الإمام الحسين عليه السلام : ( من أحبنا لله وردنا نحن وهو على رسول الله هكذا – وضم إصبعيه – ومن أحبنا للدنيا فإن الدنيا تسع البر الفاجر )
من المعاني الوجدانية القلبية الحب وهو ترابط وثيق يربط المخلوقات بعضها ببعض وتتحقق به الحياة السعيدة ، وللحب أفراد كثيرة تكون نتيجة التعلق ، فتارة يكون التعلق بالأشياء أموال وغيرها وتارة بالأشخاص الأبوين أو الأولاد أو الأزواج وتارة أخرى بالغريزة شهوات أو جاه أو منصب وتارة أخرى يتعلق هذا المعنى بالخالق عز وجل وهذا الأخير هو الذي نسميه الحب الإلهي وهو أفضل هذه الأفراد وهو نتيجة كمال المعرفة وتخلية القلب عن جميع الرذائل وتحلية القلب بالفضائل ، ومصداق هذا المعنى الوجداني هو حب آل البيت علهم السلام لأنهم أهل للحب والولاء وحبهم عنوان المؤمن .