آخر المشاركات

اختزال الهوية الروحية » الكاتب: الامين الحسيني » آخر مشاركة: الامين الحسيني __ غاية من الثورة الحسينية » الكاتب: هدى الاسلام » آخر مشاركة: هدى الاسلام __ رداً على عبدالله بن محمد السلفي / عقيدة الرافضة في يوم عاشوراء . » الكاتب: الشيخ ابو اسد » آخر مشاركة: الشيخ ابو اسد __ الامامة الالهية » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ الامامة الالهية 9 » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ الامامة الالهية 8 » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ الامامة الالهية 7 » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ الامامة الالهية 6 » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ الامامة الالهية 5 » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ الامامة الالهية 4 » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ الامامة الالهية 3 » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ الامامة الالهية 2 » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ الامامة الالهية 1 » الكاتب: احمد العماري » آخر مشاركة: احمد العماري __ دمعة الطف تتجسد في عاشوراء » الكاتب: الامين الحسيني » آخر مشاركة: الامين الحسيني __ لبينا النداء » الكاتب: الامين الحسيني » آخر مشاركة: المراقب العام __ خطاب الحسين (ع) في القوم » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: سيد احمد الغالبي __ يوم العاشر » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: سيد احمد الغالبي __ خطاب الإمام الحسين (ع) في الأصحاب » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: سيد احمد الغالبي __ خروج الحسين (عليه السلام) من مكة » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: سيد احمد الغالبي __ خروج الحسين (عليه الاسلام) من المدينة » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: سيد احمد الغالبي __ رداً على الناصبي عبدالله بن محمد السلفي\البداء » الكاتب: جبار الزيدي » آخر مشاركة: جبار الزيدي __ رداً على الناصبي عبدالله بن محمد السلفي / التقية » الكاتب: الشيخ ابو اسد » آخر مشاركة: الشيخ ابو اسد __ يوم الغدير اكمال الدين واتمام النعمة » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: سيد احمد الغالبي __ تهنئة الامام علي بيوم عيد الله الاكبر الغدير الاغر » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: سيد احمد الغالبي __ واقعة الغدير واهميتها » الكاتب: سيد احمد الغالبي » آخر مشاركة: سيد احمد الغالبي __
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مشاهير الثقات من رواته من الشيعة

  1. #1
    مشرف قسم اولاد الائمة
    الصورة الرمزية هدى الاسلام
    الحالة : هدى الاسلام غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 326383
    تاريخ التسجيل : 01-10-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 2,445
    التقييم : 18
    معدل تقييم المستوى : 6
    Array

    مشاهير الثقات من رواته من الشيعة


    بسم الله الرحمن الرحيم

    مشاهير الثقات من رواته
    من الشيعة


    أبان بن تغلب :

    أبو سعد أبان بن تغلب الكبرى الجريري ، روى عن السجّاد والباقر والصادق عليهم‌السلام ومات أيام الصادق عليه‌السلام 141، وقيل عام 140 ، ولمّا بلغ نعيه أبا عبد الله عليه‌السلام قال : « أما والله لقد أوجع قلبي موت أبان » وهذا ينبيك عن كبير مقامه لديه ، وعظيم منزلته عنده ، يا ترى ما شأن من يوجع موته قلب الصادق عليه‌السلام؟

    وكان غزير العلم قويّ الحجّة ، ويشهد لذلك قول الباقر عليه‌السلام له : اجلس في مسجد المدينة وافت الناس فإني احبّ أن يرى في شيعتي مثلك. وقول الصادق عليه‌السلام له : ناظر أهل المدينة فإني احبّ أن يكون مثلك من رجالي.
    فلو لم يكن بتلك الغزارة من الفضل ، والقوّة في الحجّة ، لما عرّضاه لتلك المآزق والمخاطر ، فإن فشله فشل لهما.

    وقد روى عن الصادق فحسب ثلاثين ألف حديث ، كما أخبر عن ذلك الصادق نفسه ، وأمر أبان بن عثمان أن يرويها عنه.

    وما كان متخصّصا بالحديث والكلام فحسب بل كان متضلّعا في عدّة علوم جليلة ، كالتفسير والأدب واللغة والنحو والقراءة ، وسمع من العرب وحكى عنهم وصنّف كتاب الغريب في القرآن ، وذكر شواهده من الشعر.

    ومن سموّ مقامه اتّفاق الفريقين على وثاقته ، فقد وثّقه جهابذة القوم في الحديث مع اعترافهم بتشيّعه ، منهم أحمد ويحيى وأبو حاتم والنسائي وابن عدي وابن عجلان والحاكم والعقيلي وابن سعد وابن حجر وابن حيّان وابن ميمونة والذهبي في ميزان الاعتدال ، وعدّوه في التابعين ، وكفى بهذا دلالة على بلوغه من الوثاقة والفضل حدّا لا يسع أحدا إنكاره.


    أبان بن عثمان :


    أبان بن عثمان الأحمر البجلي الكوفي ، كان يسكن الكوفة مرّة ، والبصرة اخرى ، وقد أخذ عنه أهل البصرة أمثال أبي عبيدة معمّر بن المثنى ، وأبي عبد الله محمّد بن سلام ، واكثروا الحكاية عنه في أخبار الشعراء والنسب والأيام.

    روى عن الصادق والكاظم عليهما‌السلام ، وله كتاب كبير حسن يجمع المبتدأ والمغازي والوفاة والردّة ، هكذا قال النجاشي.

    وهو من الستة أصحاب أبي عبد الله عليه‌السلام ، الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم والإقرار لهم بالفقه ، وهم جميل بن درّاج ، وعبد الله بن مسكان ، وعبد الله بن بكير ، وحمّاد بن عيسى ، وحمّاد بن عثمان ، وأبان بن عثمان هذا.

    إسحاق الصيرفي :


    إسحاق بن عمّار بن حيّان الصيرفي الكوفي ، كان من الثقات الذين رووا الحديث عن الصادق وابنه الكاظم عليهما‌السلام ، واخوته يونس ويوسف وإسماعيل ، وهو بيت كبير من الشيعة ، وابنا أخيه علي وبشير ابنا إسماعيل كانا من وجوه من روى الحديث ، وكان الصادق اذا رآه ورأى أخاه إسماعيل قال : « وقد يجمعهما لأقوام » يعني الدنيا والآخرة ، لأنهما كانا من ذوي الثروة والمال الوافر ويصلان به أصحابهما وينيلان منه ، ورويت فيه مدائح اخرى.

    السكوني :


    إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، والسكون حيّ من عرب اليمن ، قيل إنه كان قاضيا في الموصل ، وكان ثقة في الرواية وقد أجمع أصحابنا على العمل بروايته وذكر بعض الرجاليّين أنه عامّي ولم يثبت ، وله حديث كثير في الفقه ، وكلّه معمول به اذا صحّت الرواية إليه.

    إسماعيل الصيرفي :


    إسماعيل بن عمّار بن حيّان الصيرفي الكوفي ، أخو إسحاق المتقدّم الذكر ، وقد سبق في إسحاق قول الصادق عليه‌السلام اذا رآهما : « وقد يجمعهما لأقوام » والذي يزيد في علوّ شأنه ما رواه في الكافي في باب البرّ بالوالدين في الصحيح عن عمّار بن حيّان أبي إسماعيل هذا ، قال : أخبرت أبا عبد الله عليه‌السلام ببرّ إسماعيل ابني فقال عليه‌السلام : « لقد كنت أحبّه ولقد ازددت له حبّا » وكفاه هذا فضلا وعلوّا.


    بريد العجلي :


    بريد بن معاوية العجلي ، كان ممّن روى عن الباقر والصادق عليهما‌السلام معا ، ومات في أيام الصادق عليه‌السلام ، وقد بلغ من الجلالة وعظم الشأن عند أهل البيت حدّا فوق الوثاقة ، وارتقى مقاما لديهم يعجز القلم عن وصفه ، وكيف ترى منزلة من يقول الصادق عليه‌السلام في حقّه : « أوتاد الأرض وأعلام الدين أربعة : محمّد بن مسلم ، وبريد بن معاوية ، وليث بن البختري المرادي ، وزرارة بن أعين » ، ويقول في حديث : « إن أصحاب أبي كانوا زينا أحياء وأمواتا ، أعني زرارة بن أعين ، ومحمّد بن مسلم ، ومنهم ليث المرادي ، وبريد العجلي ، هؤلاء القوّامون بالقسط ، هؤلاء القوّامون بالصدق ، هؤلاء السابقون السابقون اولئك المقرّبون » وقال فيهم في حديث آخر : « أربعة نجباء امناء الله على حلاله وحرامه » ويقول في آخر : « هؤلاء حفّاظ الدين وامناء أبي على حلال الله وحرامه ، وهم السابقون إلينا في الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة » الى كثير أمثال هذا من التقريظ والمدح ، وهو من أصحاب الباقر عليه‌السلام الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم والإقرار لهم بالفقه.


    بكير بن أعين :


    بكير بن أعين الشيباني أخو زرارة ، روى عن الباقر والصادق معا عليهما‌السلام ، ومات في حياة الصادق ، ولمّا بلغه خبر موته قال كما رواه الكشي ص 120« أما والله لقد أنزله الله بين رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما وعلى آلهما الطاهرين » وذكره الصادق عليه‌السلام يوما فقال : « رحم الله بكيرا وقد فعل » يقول عبيد الله بن زرارة : فنظرت إليه وقد كنت يومئذ حديث السن ، فقال عليه‌السلام : اني أقول إن شاء الله ، وكفى هذا شهادة له بعلوّ الدرجة ، وسموّ المقام ، وهو من ثقات أولاد أعين وصلحائهم وما اكثر فيهم الثقات الصلحاء ، وقد روى عنه عدّة من الثقات.


    أبو حمزة الثمالي :


    أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار ، روى عن السجّاد والباقر والصادق عليهم‌السلام ، وبقي الى زمن الكاظم عليه‌السلام ، قيل مات عام 150 ، فتكون وفاته بعد مضي سنتين من إمامة الكاظم وقيل أدرك موت المنصور عام 158.

    وكان أبو حمزة من جلالة القدر وعظم المنزلة بالمحلّ الأرفع حتّى قال فيه الرضا عليه‌السلام « أبو حمزة في زمانه كلقمان في زمانه ، وذلك أنه خدم أربعة منّا : علي بن الحسين ، ومحمّد بن علي ، وجعفر بن محمّد ، وبرهة من عصر موسى ابن جعفر عليهم‌السلام » وفي اخرى « كسلمان الفارسي في زمانه ».

    وأرسل إليه الصادق عليه‌السلام وكان أبو حمزة بالبقيع فقال له بعد أن جاء : « إني لأستريح اذا رأيتك » وقال فيه أبو الحسن موسى عليه‌السلام : « كذلك يكون المؤمن اذا نوّر الله قلبه » الى ما سوى هذه من كلمات الأئمة فيه ، التي دلّت على تقديرهم له وإعجابهم به.

    وهو الراوي للدعاء الطويل العظيم الشأن في بلاغته ومقاصده العالية عن زين العابدين عليه‌السلام الذي يقرأ في سحر شهر رمضان ، المعروف بدعاء أبي حمزة. وقد وثّقه أهل السنّة أيضا ورووا عنه.





    جابر الجعفي :

    جابر بن يزيد الجعفي الكوفي ، روى عن الباقر والصادق عليهما‌السلام وقضي نحبه أيام أبي عبد الله عليه‌السلام عام 128 وقيل عام 132 ، وقد روى عن الباقر خاصّة سبعين ألف حديث ، ومن تتبّع أحاديثه عرف أنه كان ممّن يحمل أسرارهما ، ويروي الكرامات الباهرة لهما.

    أمره الباقر عليه‌السلام بإظهار الجنون فأظهره ، فكان يدور في رحبة مسجد الكوفة والصبيان حوله وهو يقول : أجد منصور بن جمهور أميرا غير مأمور ، فما مضت الأيام حتّى ورد من هشام بن عبد الملك الى واليه بالكوفة أن انظر رجلا يقال له جابر بن يزيد الجعفي فاضرب عنقه وابعث إليّ برأسه ، فالتفت الى جلسائه وسألهم عن جابر ، فقالوا : كان رجلا له فضل وعلم وحديث وحجّة فجن ، وهو ذا في الرحبة مع الصبيان على القصب فأشرف عليه فاذا هو مع الصبيان يلعب على القصب ، فقال : الحمد لله الذي عافاني من قتله ، ومن ثمّ انكشف السرّ في أمر الباقر عليه‌السلام له بإظهار الاختلاط ، ثمّ لمّا اطمأنّ عاد الى حالته الاولى ، ولم تمض الأيام حتّى كان ما قاله في منصور بن جمهور.

    وذكر اليعقوبي في تاريخه ( 3 : 81 ) حديثا عن جابر وإخباره عمّا سيقع من أمر بني العبّاس والدعوة لهم وشأن قحطبة فيها ، وكان قحطبة بالقرب منهم يستمع فأشار إليه جابر ، وقال : لو أشاء أن أقول هو هو لقلت.

    ومن هذا ومثله تعرف أنه كان مستودع الأسرار ، وجاءت فيه مدائح جمّة وترحّم عليه الصادق عليه‌السلام ، وقيل إنه ممّن انتهى إليه علم الأئمة عليهم‌السلام ، ولذلك ترى أرباب الحديث والرجال من العامّة بين موثّق له وطاعن فيه بأنه رافضي غال يقول بالرجعة ، مع اعتراف الذهبي بأنه من اكبر علماء الشيعة.



    جميل بن درّاج :

    جميل بن درّاج بن عبد الله النخعي روى عن الصادق والكاظم عليهما‌السلام ، وكفّ بصره آخر عمره ، ومات أيام الرضا عليه‌السلام وهو من الستة أصحاب الصادق عليه‌السلام الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم والإقرار لهم بالفقه ، وسبق في أبان بن عثمان عدّهم وقيل إن جميلا كان أفقههم.

    وجاءت فيه مدائح تكشف عن علوّ في الدرجة ، منها أن الصادق عليه‌السلام تلا هذه الآية : « فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكّلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين » (1) ثمّ أهوى بيده الى جماعة كانوا عنده وفيهم جميل بن درّاج ، فقالوا :

    أجل جعلنا الله فداك لا نكفر بها ، وكان معروفا بالعبادة وطول السجود.

    الحارث بن المغيرة النصري :


    الحارث بن المغيرة النصري ، روى عن الباقر والصادق والكاظم عليهم سلام الله ، وكان من ذوي الدرجات الرفيعة ، كما شهدت بذلك عدة أحاديث ، منها قول الصادق عليه‌السلام لجماعة منهم يونس بن يعقوب : « أما لكم من مستراح تستريحون إليه ، ما يمنعكم من الحارث بن المغيرة النصري » على أن يونس بن يعقوب كان من ذوي المنازل العالية ، ومع علوّ شأنه أمره الصادق بالرجوع الى الحارث ، والشواهد على جلالته وعلوّ منزلته كثيرة.


    حريز :

    حريز بن عبد الله الأزدي الكوفي السجستاني ، ونسب الى سجستان لإكثاره السفر والتجارة إليها فعرف بها ، وكان من فقهاء الرواة وله عدّة كتب في الفقه وقد روى عن الصادق عليه‌السلام مشافهة وبالواسطة أخبارا كثيرة ، وقيل إنه لم يرو عن الصادق عليه‌السلام مشافهة إلاّ حديثين ، ولكن هذا الزعم يخالف ما هو مرويّ عنه في كتب الفقه بلا واسطة ، ومن سبر كتب الحديث عرف أنه كثير الرواية عنه مشافهة ، وكتبه تعدّ من الاصول ، وقد قتل في سجستان في جماعة من الشيعة ، وسبب ذلك أن له أصحابا يقولون بمقالته ، وكان الغالب على أهل سجستان الشراة ـ الخوارج ـ وكان أصحاب حريز يسمعون منهم ثلب أمير المؤمنين عليه‌السلام وسبّه ، فيخبرون حريزا ويستأمرونه في قتل من يسمعون منه ذلك فيأذن لهم ، فلا يزال الشراة يجدون منهم القتيل بعد القتيل ، فلا يتوهّمون على الشيعة لقلّة عددهم ، ويطالبون المرجئة ويقاتلونهم ، وما زال الأمر هكذا حتّى وقفوا على الأمر فطلبوا الشيعة ، فاجتمع أصحاب حريز إليه في المسجد ، فهدموا عليهم حيطان المسجد وقلبوا أرضه عليهم ، رحمة الله عليهم.



    الشيخ محمّد حسين المظفّر
    _____
    ___________


    (1) الأنعام : 89.






  2. #2
    مشرف قسم اولاد الائمة
    الصورة الرمزية هدى الاسلام
    الحالة : هدى الاسلام غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 326383
    تاريخ التسجيل : 01-10-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 2,445
    التقييم : 18
    معدل تقييم المستوى : 6
    Array


    حفص بن سالم :



    أبو ولاد الحنّاط حفص بن سالم الجعفي مولاهم الكوفي ، كان ممّن روى عن الصادق عليه‌السلام ، وله أصل رواه عنه عدّة من الثقات ، وهو متّفق على وثاقته ، ولم يغمز فيه أحد بشيء.

    وقيل : خرج مع زيد وصوّب خروجه الصادق عليه‌السلام وليس تصويبه بمستغرب ، وإنما كان يدع أمر زيد لئلاّ ينسب إليه فيكون هدفا لبلاء نبي اميّة.

    حفص بن غياث القاضي :


    حفص بن غياث النخعي الكوفي القاضي ، ولّى القضاء لهارون الرشيد ببغداد الشرقيّة ، ثمّ ولاّه قضاء الكوفة ، وبها مات عام 194 كما ذكر ذلك النجاشي ، وذكر أن كتابه الذي يرويه عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام مائة وسبعون حديثا أو نحوهما.

    وهو على الأشهر عامّي المذهب ثقة في الرواية ، وقد أجمعت الطائفة على العمل برواية جماعة ليسوا من الشيعة ، وحفص أحدهم وليس التشيّع السبب الوحيد لقبول الرواية ، وإنما المدار على وثاقة الراوي مهما كان مذهبه.

    وربّما استظهر بعضهم من رواياته أنه شيعي إمامي ، ولكن العامّية عنه أشهر ، وكان اذا حدّث عن الإمام الصادق عليه‌السلام يقول : « حدّثني خير الجعافرة جعفر بن محمّد » ولا يخفى عليك أن مثل هذا البيان من الراوي يرشدنا الى عدم تشيّعه ، إلاّ أن يريد إخفاء تشيّعه.

    حمّاد بن عثمان :


    حمّاد بن عثمان بن زياد الرواسي الكوفي الملقّب بالناب ، روى عن الصادق والكاظم والرضا عليهم‌السلام ، مات بالكوفة عام 190 وله كتاب يرويه عنه عدّة من الثقات ، وهو من أصحاب الصادق عليه‌السلام الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم ، والإقرار لهم بالفقه ، وقد مرّ عدّهم في أبان بن عثمان ، ولحمّاد اخوان وهما الحسين وجعفر ولدا عثمان ، وهما أيضا من الرواة الثقات الأخيار الأفاضل.





    حمّاد بن عيسى :


    أبو محمّد حمّاد بن عيسى الجهني البصري غريق الجحفة ، روى عن الصادق والكاظم عليهما‌السلام وعاش الى زمن الجواد عليه‌السلام ولم تعرف له رواية عن الرضا والجواد عليهما‌السلام ، وهو من الستّة أصحاب الصادق عليه‌السلام الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم والإقرار لهم بالفقه كما سلف في أبان بن عثمان ، وكان صدوقا متحرّزا في حديثه ، فقد روي عنه أنه قال : سمعت من أبي عبد الله عليه‌السلام سبعين حديثا فلم أزل أدخل الشكّ على نفسي حتّى اقتصرت على هذه العشرين ، وقد سبق في استجابة دعائه عليه‌السلام « ج 1 : 254 » أن حمّادا سأله في أن يدعو له بكثرة الحجّ ، وأن يرزقه ضياعا حسنة ودارا حسنة ، وزوجة من أهل البيوتات صالحة ، وأولادا أبرارا ، فدعا له الصادق بما طلب ، وقيّد الحجّ بخمسين حجّة ، فاستجاب الله دعاء الصادق عليه‌السلام له ، فكان حاله كما طلب ، ولما حجّ في الحادية والخمسين أيام الجواد عليه‌السلام ووصل الى الجحفة وأراد أن يحرم دخل وادي قناة ليغتسل ويحرم ، وهو واد يسيل من الشجرة فأخذه السيل ومرّ به ، فتبعه غلمانه وأخرجوه من الماء ميّتا ، فمن ثمّ سمّي غريق الجحفة.

    وقيل : إن الذي دعا له بتلك الطلبات هو الامام الكاظم عليه‌السلام وكان غرقه عام 209.

    حمران بن أعين :


    حمران بن أعين الشيباني مولاهم أخو زرارة ، روى عن الباقر والصادق عليهما‌السلام ، منزلته عندهم لا يضارعه فيها من رجالهم إلاّ نادر ، وكيف ترى مقام من يقول له الباقر عليه‌السلام : « أنت من شيعتنا في الدنيا والآخرة » ويقول فيه : « حمران من المؤمنين حقا لا يرجع أبدا » ويقول فيه الصادق عليه‌السلام : « مات والله مؤمنا » ويقول فيه : « حمران مؤمن من أهل الجنّة لا يرتاب أبدا ، لا والله لا والله » ويقول فيه : « ما وجدت أحدا أخذ بقولي ، وأطاع أمري ، وحذا حذو أصحاب آبائي غير رجلين رحمهما الله ، عبد الله بن أبي يعفور ، وحمران بن أعين ، أما إنهما مؤمنان خالصان من شيعتنا » ويقول فيه :

    « حمران مؤمن لا يرتدّ أبدا » ويقول فيه : « نعم الشفيع أنا وآبائي لحمران بن أعين يوم القيامة نأخذه بيده ولا نزايله (1) حتّى ندخل الجنّة جميعا » الى نظائر هذه الكلمات الواردة فيه عنهما عليهما‌السلام ، وهذه كما ترى تنبئ عن ارتفاع مقامه عندهم درجة لا يشاركه فيها إلاّ قليل ، على كثرة رجالهم ، وكثرة أهل الورع والهدى فيهم ، كما قرأت وستقرأ ، وكما دلّت هذه الكلم على ارتفاع منزلته لديهم دلّت على رسوخ إيمانه ، وثبات يقينه ، الى حدّ يؤمن من تضعضعه ، وإن مرّت على العواصف وساورته المحن ونهشته النوائب ، على أن عصره من أهمّ العصور التي اختبرت المحن والفتن فيها سرائر الرجال ، لا سيّما أهل العلم والفضيلة منهم لما لهم من المكانة بين الناس يوم ذاك.

    وما كان حمران فقيها فحسب ، بل كان من علماء الكلام ، وحملة الكتاب ، ويذكر اسمه في أهل القراءات ، وكان أيضا من علماء اللغة والنحو فهو جامع لجهات الفضل.

    حمزة بن الطيّار :



    حمزة بن الطيّار كان ثقة عظيم الشأن ، من رجال الفقه والكلام ، مات أيام الصادق عليه‌السلام ، وجاءت فيه أحاديث تعرب عن إيمان راسخ ، وولاء ثابت لأهل البيت عليهم‌السلام ، وقوّة دفاع عنهم ، وحجّة قاطعة ، مثلما رواه الكشي ص 223 عن هشام بن الحكم « قال : قال لي أبو عبد الله عليه‌السلام :ما فعل ابن الطيّار؟ قال : قلت : مات ، فقال عليه‌السلام : رحمه‌الله ولقّاه نضرة وسرورا فقد كان شديد الخصومة عنّا أهل البيت ».

    ومثله ما رواه عن مؤمن الطاق أيضا ، وما رواه عن أبان الأحمر عن الطيّار « قال : قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام : بلغني أنك كرهت مناظرة الناس وكرهت الخصومة ، فقال : أمّا كلام مثلك فلا يكره ، من اذا طار أحسن أن يقع ، وان وقع أحسن أن يطير ، فمن كان هكذا فلا نكره كلامه ».

    والطيّار لقب له ولأبيه محمّد بن عبد الله مولى فزارة ، وكان من أصحاب الباقر عليه‌السلام وكان الباقر يفاخر به ، روى الكشي ص 22 عن حمزة ابنه « قال : سألني أبو عبد الله عليه‌السلام عن قراءة القرآن ، فقلت : ما أنا بذلك ، قال : لكن أبوك ، قال : وسألني عن الفرائض ، فقلت : وما أنا بذلك ، فقال :لكن أبوك ، ثمّ قال : إن رجلا من قريش كان لي صديقا وكان عالما قاريا فاجتمع هو وأبوك عند أبي جعفر عليه‌السلام ، وقال : ليقبل كلّ واحد منكما على صاحبه ، ويسأل كلّ واحد منكما صاحبه ، ففعلا ، فقال القرشي لأبي جعفر عليه‌السلام : قد علمت ما أردت ، أردت أن تعلمني أن في أصحابك مثل هذا ، قال : هو ذاك ، فكيف رأيت ».

    فكيف ترى من يحمله الباقر عليه‌السلام على المناظرة؟ ومن يحمله الصادق عليه‌السلام على المخاصمة؟ فهما إذن من ذوي الحجج النواصع ، والقوّة في الخصومة.



    داود بن فرقد :



    داود بن فرقد الأسدي الكوفي ، روى عن الصادق والكاظم عليهما‌السلام ، وله كتاب يرويه عنه عدّة من الثقات ، وله كلام مع بعض الزيديّة دلّ على اشتهاره بالتشيّع وسرعة جوابه وحسنه حتّى ضحك منه أبو عبد الله عليه‌السلام ، وذلك ما رواه الكشي ص 221 عنه « قال : قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام : إن رجلا خلفي حين صلّيت المغرب في مسجد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال :« ما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضلّ الله » (2) فعلمت أنه يعنيني ، فالتفتّ إليه وقلت : « إن الشياطين ليوحون الى أوليائهم ليجادلوكم » (3) فاذا هو هرون بن سعد (4) قال : فضحك أبو عبد الله عليه‌السلام ، ثمّ قال : أصبت الجواب قبل الكلام بإذن الله ، وقال داود :جعلت فداك لا جرم والله ما تكلّم بكلمة ، فقال أبو عبد الله عليه‌السلام : ما أحد أجهل منهم ، إن في المرجئة فتيا وعلما وفي الخوارج فتيا وعلما ، وما أحد أجهل منهم ».

    داود الرقي :



    داود بن كثير الرقي الكوفي الأسدي مولاهم ، روى عن الصادق والكاظم عليهما‌السلام وعاش الى أيام الرضا عليه‌السلام ، وله حديث كثير لا سيّما في الكرامات والفضائل ، وله أصل رواه عنه جماعة من الثقات ، ولكثرة ما رواه من كراماتهم نسبوه الى الغلوّ وهو سهو.

    وجاء فيه حديث كثير يدلّ على علوّ منزلته مثلما رواه الكشي ص 254 عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : « أنزلوا داود الرقي مني بمنزلة المقداد من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم » ونظر الى داود الرقي وقد ولّى فقال : « من سرّه أن ينظر الى رجل من أصحاب القائم عليه‌السلام فلينظر الى هذا » وفي موضع آخر : « أنزلوه فيكم بمنزلة المقداد » فهذا ومثله يرشدنا الى سموّ منزلته في الدين واليقين سوى الوثاقة في الرواية.

    زرارة


    زرارة بن أعين الشيباني مولاهم ، روى عن الباقر والصادق عليهما‌السلام ، ومات عام 150 ، فأدرك من أيام الكاظم عليه‌السلام سنتين.

    وما ذا يقول القائل في زرارة؟ وهل يستطيع ذو براعة ويراعة أن يأتي بكلمة تجمع فضل زرارة؟ وكفى عن بيان مقامه ، ورفيع شأنه ، ما جاء فيه عن أئمة الهدى عليهم‌السلام ، وكفى منه ما سبق ذكره في بريد العجلي ، بيد أننا نذكر هاهنا شيئا لم يسبق ذكره هناك ، فإن الصادق عليه‌السلام قال له مرّة : « يا زرارة إن اسمك في اسامي أهل الجنّة بغير ألف » قال : « نعم جعلت فداك اسمي عبد ربه ولكني لقّبت زرارة » وقال : « لو لا زرارة لظننت أن أحاديث أبي ستذهب » وقال للفيض بن المختار (5) : « فاذا أردت حديثنا فعليك بهذا الجالس واومىء بيده الى زرارة » وقال في حديث آخر : « رحم الله زرارة (6) لو لا زرارة ونظراؤه لاندرست أحاديث أبي » وقال الرضا عليه‌السلام : « أترى أن أحدا أصدع بحقّ من زرارة » الى أمثال هذه الأحاديث ، وهذه الأحاديث تغنيك عن قول كلّ فصيح يريد أن يترجم زرارة معربا عمّا له من فضل وعلم ومقام لدى أهل البيت.

    وما كان زرارة فقيها فحسب بل كان يجمع عدّة فضائل حتّى قال ابن النديم في الفهرست في شأنه : زرارة أكبر رجال الشيعة فقها وحديثا ومعرفة بالكلام والتشيّع.

    وقال النجاشي : شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدّمهم ، وكان قارئا فقيها متكلّما شاعرا أديبا ، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين ، وقال أبو غالب الزراري كما حكي عنه : روي أن زرارة كان وسيما جسيما أبيض ، فكان يخرج الى الجمعة وعلى رأسه برنس أسود وبين عينيه سجادة وفي يده عصا فيقوم الناس سماطين ينظرون إليه لحسن هيئته فربما رجع من طريقه ، وكان خصما جدلا لا يقوم أحد بحجّته صاحب إلزام وحجّة قاطعة إلاّ أن العبادة أشغلته عن الكلام ، والمتكلّمون من الشيعة تلاميذه.

    فزرارة قد جمع الفضل كلّه ولكن شهرته في الفقه غلبت على فضائله الأخر ، ومن غاض في بحر الفقه عرف ما لهذا الرجل من حديث ، حتّى لتكاد لا تجد بابا من أبواب الفقه إلاّ وله فيه حديث أو أحاديث ، وهو أحد الستة الاول أصحاب أبي جعفر عليه‌السلام الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم ، والإقرار لهم بالفقه ، ولا غروّ لو عدّ زرارة أفقههم.

    وكان زرارة معروفا بالعلم والفضيلة والقرب من أهل البيت وهذا اكبر جرم عند أعدائهم ، فما زال في خطر من جراء ذلك ، فكان الإمام ينال منه أحيانا ليدفع بذلك عنه الخطر ، ومن ثمّ جاءت أحاديث تطعن فيه ، وقد كشف عن سبب ذلك القدح الصادق نفسه ، فقال في حديث طويل رواه الكشي ص 91: إني أنا أعيبك دفاعا مني عنك فإن الناس والعدوّ يسارعون الى من قرّبناه وحمدنا مكانه لإدخال الأذى في من نحبّه ونقرّبه ـ الى أن قال ـ فأحببت ان أعيبك ليحمدوا أمرك في الدين بعيبك ونقصك ويكون بذلك منّا دافع شرّهم عنك ، الحديث ، فمن هاهنا نعرف مكانة زرارة لديهم وشأن تلك الأحاديث القادحة.

    زيد الشحّام :



    أبو اسامة زيد الشحّام الازدي الكوفي ، روى عن الباقر والصادق عليهما‌السلام ، وقيل : وعن الكاظم أيضا ، وهو من الوثاقة وجلالة القدر بمكان رفيع ، وقد حكي عن الشيخ المفيد طاب رمسه قوله فيه : إنه من فقهاء أصحاب الصادقين عليهما‌السلام الأعلام المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا وأحكام الدين.

    وجاءت فيه أحاديث تشهد له بعلوّ الدرجة ، منها ما رواه الكشي ص 216 عن زيد نفسه « قال : قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام : اسمي في تلك الأسامي؟

    ـ يعني في كتاب أصحاب اليمين ـ قال : نعم » وما رواه أيضا عنه : « قال : دخلت على أبي عبد الله عليه‌السلام فقال لي : يا زيد جدّد التوبة واحدث عبادة ، قال :قلت : نعيت إليّ نفسي ، قال : فقال : يا زيد ما عندنا لك خير وأنت من شيعتنا ـ الى أن قال ـ : يا زيد كأني أنظر إليك في درجتك في الجنّة ، ورفيقك فيها الحارث بن المغيرة النصري » (7) الى غير هذا ممّا يرشدنا الى علوّ مقامه ورفيع درجته.


    --------------------
    (1) نفارقه.
    (2) النساء : 88.
    (3) الأنعام :121.
    (4) الكوفي الزيدي ، وقد جاء عن الصادق عليه‌السلام ذمّه سوى ما ذكر هاهنا.
    (5) الجعفي الكوفي ، روى عن الباقر والصادق والكاظم عليهم‌السلام وهو من ثقات رواتهم.
    (6) ظاهر هذا الحديث أن زرارة مات أيام الصادق عليه‌السلام ، إلاّ أن يكون الصادق ترحّم عليه وهو حي.
    (7) هذا الحديث دالّ على أن موته كان أيام الصادق عليه‌السلام فلا يكون ممّن روى عن الكاظم عليه‌السلام.






المواضيع المتشابهه

  1. النواصب الثقات في كتب أهل الحديث
    بواسطة الشيخ عباس محمد في المنتدى الوهابية في الميزان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-02-2016, 06:36 PM
  2. نموذج من تضعيف الثقات
    بواسطة السيد الموسوي في المنتدى علم الحديث
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 30-03-2015, 12:03 AM
  3. حديث (مَن مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتةً جاهليّة) ماهي مصادره ومن هم رواته ؟
    بواسطة م.القريشي في المنتدى الامام المهدي (عليه السلام وعجل الله فرجه وفرجنا به)
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-01-2015, 08:33 PM
  4. من أوثق الثقات
    بواسطة طالبة في المنتدى علم الرجال
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-11-2014, 10:31 AM
  5. عود الثقاب والفتنة
    بواسطة خالد غانم الطائي في المنتدى مجتمعنا
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-03-2014, 02:08 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •